غضب عارم.. بريطانيا تسمح لناشطة متطرفة معادية للإسلام بدخول لندن
رصدت عدد من الصحف والمنصات العربية في بريطانيا غضبا واضحا من موافقة الداخلية البريطانية بمنح الناشطة المتطرفة فالنتينا جوميز، المعروفة بخطابها المعادي للإسلام، تأشيرة دخول للبلاد من أجل المشاركة في تجمع لليمين المتطرف الشهر المقبل.
ناشطة متطرفة معادية للإسلام
وقالت عدد من هذه المنصات إن جوميز، التي ظهرت في فيديوهات سابقة وهي تحرق المصحف وتصف المسلمين بأوصاف مسيئة، حصلت على تصريح سفر إلكتروني؛ ما فجّر موجة غضب واسعةً واتهامات للحكومة بازدواجية المعايير. ورأى منتقدون أن السلطات البريطانية تتشدد سريعًا عند حماية فئات بعينها، لكنها تتساهل مع خطاب كراهية صريح يستهدف المسلمين.
وتصاعدت مطالبات سياسية وإعلامية بمنع جوميز من دخول البلاد، معتبرين أن السماح لها بالدخول يقوّض مصداقية الحكومة في مكافحة التطرف، ويكشف انتقائية واضحة في تطبيق معايير التصدي لخطاب الكراهية.
في الوقت ذاته منعت السلطات في لندن من دخول المطرب الأمريكي كانييه ويست من دخول بريطانيا على خلفية اتهامه بمعاداة السامية، الأمر الذي دفع بعدد من البريطانيين لاتهام بريطانيا بالكيل بمكيالين.





