بعد نشر القاهرة 24.. مريض إيدز: إدارة مستشفى جامعة الإسكندرية تواصلت معي لإجراء عملية الناسور
قال عمر زين، مريض فيروس نقص المناعة البشري "إيدز"، إن مدير مكتب الدكتور عصام بديوي، المدير التنفيذي لمستشفى جامعة الإسكندرية، تواصل معه مساء أمس، لإخطاره بالحضور اليوم الاثنين، لبحث المشكلة التي واجهته بشأن رفض عدد من الأطباء إجراء عملية جراحية عاجلة لعلاج ناسور عصعصي.
وأوضح عمر زين، في تصريحات لـ«القاهرة 24»، أن إدارة المستشفى أبلغته بأنه سيتم بحث حالته بشكل كامل، والعمل على حل المشكلة، مع التنسيق لإجراء العملية الجراحية في أسرع وقت ممكن.
وفي وقت سابق، كشف المريض تفاصيل تعرضه لرفض إجراء تدخل جراحي عاجل له داخل عدد من المستشفيات الحكومية والخاصة بمحافظة الإسكندرية، رغم تدهور حالته الصحية وحاجته إلى التدخل الطبي الفوري.
وقال عمر زين إن أزمته بدأت قبل نحو أسبوع، عقب إصابته بخُراج شديد مصحوب بارتفاع في درجة الحرارة وصل إلى 40 درجة مئوية، ما دفعه للتوجه إلى عيادات اليوم الواحد بمستشفى جامعة الإسكندرية، حيث خضع للكشف الطبي من قبل قسم الجراحة.
وأضاف أن الطبيبة المعالجة قررت ضرورة التدخل الجراحي العاجل لتنظيف الخُراج، وتم إبلاغه بالفعل بالاستعداد لإجراء العملية في نفس اليوم، قبل أن يتم إخطاره لاحقًا برفض إجرائها بدعوى “ضعف المناعة”، على حد قوله.
وتابع أنه حاول توضيح حالته الطبية، مؤكدًا أن وضعه المناعي مستقر، إلا أن قرار الرفض استمر، ليتم توجيهه لإجراء مزرعة وتحاليل دون تقديم تدخل علاجي عاجل، ما أدى إلى استمرار معاناته مع ارتفاع الحرارة والإجهاد.
وأشار إلى أنه توجه بعد ذلك إلى قسم الطوارئ بالمستشفى نفسه، مطالبًا بتحويله إلى قسم الجراحة لإجراء التدخل اللازم، إلا أن طلبه قوبل بالرفض دون تقديم بديل علاجي واضح، بحسب روايته.
وفي محاولة أخرى، أوضح أنه توجه إلى مستشفى خاص بالإسكندرية، حيث خضع للكشف الطبي وتمت الموافقة مبدئيًا على إجراء الجراحة، مع البدء في إنهاء الإجراءات والتحاليل المطلوبة، قبل أن يُفاجأ لاحقًا بإبلاغه برفض استكمال العملية بدعوى “عدم توافر الإمكانيات المناسبة لحالته”، على حد قوله.
وأضاف أنه استفسر من إدارة المستشفى عن أسباب التراجع، إلا أنه فوجئ برد اعتبره غير مناسب تضمن الإشارة إلى تحويل مثل هذه الحالات إلى مستشفيات الحميات، لارتباطها بحالته الصحية، بحسب روايته.
وأكد أن رفض إجراء الجراحة في أكثر من جهة، رغم حاجته الملحة للتدخل الطبي، تسبب له في تدهور حالته الصحية والنفسية، معتبرًا ما حدث حرمانًا من حقه في العلاج.
وأشار إلى أنه تواصل لاحقًا مع عدد من الأطباء في مستشفيات كبرى بالقاهرة، من بينها القصر العيني وعين شمس والمنصورة، حيث أكدوا استعدادهم لإجراء التدخل الجراحي وتقديم الرعاية اللازمة دون تمييز.
وتثير الواقعة تساؤلات حول آليات تقديم الخدمة الطبية داخل بعض المنشآت الصحية، ومدى الالتزام بحقوق المرضى في الحصول على العلاج دون تمييز، في ضوء القوانين المنظمة للعمل الطبي في مصر.









