ناسا تكشف تحديات تهدد عودة البشر إلى القمر بحلول 2028
كشف علماء ناسا لإعادة رواد الفضاء إلى القمر ضمن مهمة برنامج أرتميس عن تحديات متزايدة قد تؤثر على موعد الهبوط المستهدف في عام 2028، وفق تقرير تدقيق حديث أصدره مكتب المفتش العام التابع للوكالة.
تحديات تهدد عودة البشر إلى القمر بحلول 2028
وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، كشف التقرير عن مخاوف تتعلق بتأخر تطوير بدلات الفضاء من الجيل الجديد، التي تُعد عنصرًا حاسمًا لتمكين رواد الفضاء من العمل بأمان على سطح القمر، محذرًا من أن الجداول الزمنية الحالية قد تكون متفائلة أكثر من اللازم، مع تسجيل تأخيرات تجاوزت عامًا بالفعل.
وأشار المدققون إلى أن السيناريو الأسوأ قد يدفع اختبارات البدلات الأساسية إلى عام 2031، ما يعني تأجيلًا لعدة سنوات بعد الموعد المخطط للهبوط، خاصة في ظل تعقيدات التطوير واعتماد البرنامج حاليًا على شركة واحدة بعد انسحاب Collins Aerospace، لتبقى Axiom Space المزود الوحيد.
أزمة بدلات الفضاء الحالية
وتُعد بدلات الفضاء الحالية قديمة نسبيًا، إذ يعود تصميمها إلى عقود مضت، ما يجعلها غير مناسبة لمهام القمر الحديثة، ويزيد من أهمية تطوير أنظمة جديدة بالكامل قادرة على تحمل الظروف القاسية على سطح القمر وفي بيئات انعدام الجاذبية.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه الوكالة استعداداتها بعد نجاح مهمة أرتميس 2 التي شهدت تحليق رواد فضاء حول القمر مؤخرًا، في خطوة تمهيدية نحو تنفيذ أول هبوط بشري منذ سبعينيات القرن الماضي، إلا أن التقرير حذر من أن الجدول الزمني العام لا يزال عرضة للتأخير.
وأشار علماء ناسا إلى تعزيز المنافسة الصناعية ووضع معايير تقنية تضمن توافق بدلات الفضاء مع المركبات القمرية، مؤكدًا أن هذه الخطوات ضرورية لتفادي تعثر المشروع، في ظل سباق مع الزمن لتحقيق أحد أهم أهداف استكشاف الفضاء في العصر الحديث.


