إبراهيم عادل: لم أتوقع انتقال زيزو لـ الأهلي.. وحلمي ارتداء قميص برشلونة
تحدث إبراهيم عادل، لاعب نادي نورشيلاند الدنماركي ومنتخب مصر، عن مسيرته الاحترافية ورأيه في انتقال زيزو وإمام عاشور لـ الأهلي، موجها رسالة للجماهير.
تصريحات إبراهيم عادل
وقال إبراهيم عادل، في تصريحات مع الإعلامي إبراهيم عبد الجواد: الالتزام أهم ما يميز العمل في أوروبا ونادٍ مثل نورشيلاد، وأصبحت أستيقظ مبكرا وأتعلم أمورا كثيرا وأصبحت أتواجد في الجيم دائما على عكس ما كانت عليه الأمور في مصر.
وأضاف عادل: كل اللاعبين يساعدون بعضهم والكل واحد ويريد المكسب وحتى البدلاء يدعمون من يلعب أساسيا، بالتأكيد من يغيب يحزن لكن الحزن الإيجابي والكل يريد الفوز، وأتمنى التوفيق من الله وما زلت لم أقدم شيئا حتى الأن، وطموحي تحقيق بطولة مع نورشيلاند أولا لأن النادي يسحق ذلك لأن إدارته محترفة.
وتابع إبراهيم عادل: حلمي اللعب في إسبانيا وأحبها أكثر من إنجلترا، والبعض يربط مسيرة اللاعبين بصلاح وهذا يضع ضغطا عليهم، وهذا ما نشاهده مع مرموش حاليا، وأتمنى من الجميع أن يترك كل لاعب يكتشف رحلته.
وواصل نجم الفراعنة: أريد أن أصنع قصتي في إسبانيا، ولا أريد أن يقول الناس أن هناك صلاح جديد هو أمر يسعدني لكن لكل لاعب رحلته وأتمنى دعمه من الناس ليحقق شيئا لنفسه ولبلده، وأحب برشلونة وأتمنى اللعب له وحتى لو جاءت فرصة في ريال مدريد فسأنضم والأمور ليست بعيدة لأن لدينا لاعبين لديهم إمكانيات مميزة.
وأردف إبراهيم عادل: حزين لأني تركت أهلي وأسرتي وزوجتي وبعيد عنهم خاصة زوجتي التي لن أوفيها حقها، لكن أعلم أن كل لاعب عليه أن يضحي من أجل نجاحه، وزوجتي تدعمني دائما في الأوقات الصعبة.
وأكمل عادل: اللاعبون في مصر ليس لديهم انتماء وهم في وادٍ والجمهور في وادٍ آخر، والانتماء كان قديما لكن الأن أصبحت الأمور "بيزنس" أكثر، وحتى لو قال لاعب إنه يحب نادٍ بعينه تراه بعد ذلك يذهب لنادٍ آخر، والكرة أصبحت الأن احتراف.
وواصل تصريحاته: لم أتوقع انتقال زيزو لـ الأهلي، أكثر من إمام عاشور الذي خرج لأوروبا، وأحب الثنائي جدا وأتمنى لهما التوفيق وأن يساعدونا في المنتخب، وزيزو كانت لديه حالة في الزمالك وكان من الممكن أن يصبح أسطورة في النادي وشأنه شأن رمضان صبحي
واختتم إبراهيم عادل: مستوى زيزو جيد في المباريات، لكن البعض يربط الأمور بالأرقام فقط، وفي رأيي أن الأمر لا يُقاس بالأهداف والصناعات فقط وهو توفيق من الله، ولم أتحدث مع زيزو أو إمام عاشور واللاعب لن يقول إحساسه، لكن بالتأكيد يكون هناك ضغوطا من الميديا والجماهير، ووالدي ووالدتي يحبون منتخب مصر ويشجعون بيراميدز حتى الآن رغم رحيلي عن النادي


