مفاجآت صادمة في ثروة مايكل جاكسون عند وفاته.. ما القصة؟
رغم الصورة الذهنية التي ارتبطت باسم ملك البوب مايكل جاكسون كأحد أغنى نجوم العالم، كشفت وثائق وتقارير لاحقة أن وضعه المالي عند وفاته عام 2009 كان أكثر تعقيدًا مما توقعه كثيرون، وذلك وفقًا لما نشر في الماركا.
مفاجآت صادمة في ثروة مايكل جاكسون عند وفاته
في ذروة نجاحه، حقق جاكسون مئات الملايين من الدولارات عبر ألبوماته القياسية وجولاته العالمية، إلى جانب عقود الرعاية والاستثمارات الفنية، إلا أن هذه الإيرادات الضخمة قابلها إنفاق كبير، ارتبط بأسلوب حياة اتسم بالبذخ، شمل امتلاك عقارات فاخرة ومقتنيات نادرة، إضافة إلى مصروفات السفر والهدايا والتبرعات.
وبحسب ما تم الكشف عنه بعد وفاته، تجاوزت ديون جاكسون 500 مليون دولار، نتيجة اعتماده على القروض لتمويل نفقاته، وقد استندت هذه القروض في كثير من الأحيان إلى أصوله الموسيقية، ما أدى إلى تراكم فوائد كبيرة شكلت عبئًا ماليًا متزايدًا في سنواته الأخيرة.
وفي تلك الفترة، كان جاكسون يسعى لإعادة ترتيب أوضاعه المالية، خاصة مع التحضير لسلسلة حفلات This Is It، التي كان يأمل من خلالها استعادة الاستقرار المالي وإعادة التركيز على مسيرته الفنية.
ورغم حجم الديون، امتلك جاكسون أصولًا فنية ذات قيمة استثنائية، أبرزها حقوق نشر موسيقي ضخمة، تضمنت كتالوجات شهيرة مثل أعمال فرقة The Beatles، إلى جانب إنتاجه الفني الخاص.
وبعد وفاته، تولى منفذو وصيته إدارة هذه الأصول، حيث عملوا على إعادة هيكلة الديون وتسويتها تدريجيًا، مستفيدين من العائدات المستمرة للأعمال الموسيقية، وصفقات الترخيص، والمشاريع الفنية.
وبمرور السنوات، تحولت تركة جاكسون من وضع مالي صعب إلى واحدة من أنجح التركات في عالم الترفيه، فقد ساهمت العروض المسرحية، والأفلام، واتفاقيات حقوق الملكية الفكرية في تحقيق إيرادات ضخمة.
ووفق تقديرات حديثة، وصلت قيمة ثروته إلى نحو ملياري دولار، مع استمرار تحقيق أرباح سنوية تضعه ضمن قائمة أعلى الفنانين دخلًا حتى بعد رحيله.



