الخميس 07 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

لوحة سماوية.. ظاهرة فلكية نادرة تزين السماء الليلة

ظاهرة فلكية
كايرو لايت
ظاهرة فلكية
الخميس 23/أبريل/2026 - 05:09 م

تشهد السماء مساء اليوم الخميس 23 أبريل 2026 ظاهرة فلكية مميزة تتمثل في تقارب ظاهري يجمع كوكب الزهرة اللامع مع كوكب أورانوس البعيد وعنقود نجوم الثريا، حيث يظهر هذا المشهد في كوكبة الثور كلوحة سماوية تجمع أجرامًا متفاوتة بشكل كبير في السطوع والمسافة ويبرز الزهرة كنقطة شديدة التألق في الأفق الغربي تعمل كمرشد بصري يسهل من خلاله تحديد موقع أورانوس الخافت وكذلك عنقود الثريا الذي يضفي على المشهد بريقًا نجميًا مميزًا، وفقًا للجمعية الفلكية في جدة.

ظاهرة فلكية نادرة تزين السماء

وتشير التقديرات الفلكية إلى أن أورانوس سيكون قريبًا من الزهرة بفاصل زاوي يقارب درجة واحدة مساء 23 أبريل مع اختلاف طفيف حسب الموقع الجغرافي بينما يظهر عنقود الثريا على بعد يقارب 3 إلى 4 درجات ما يجعل رصد الأجرام الثلاثة معًا في مجال رؤية واحد ممكنًا باستخدام المناظير، ويبدأ أفضل وقت للمشاهدة بعد نحو 75 إلى 90 دقيقة من غروب الشمس باتجاه الأفق الغربي إلى الشمال الغربي حيث يكون التجمع منخفضًا فوق الأفق بارتفاع يقارب 10 إلى 15 درجة تقريبًا تبعًا لموقع الراصد.

ومن الناحية الرصدية يمكن رؤية الزهرة بسهولة بالعين المجردة كألمع جرم في السماء بعد الشمس والقمر بينما يتطلب رصد أورانوس استخدام منظار أو تلسكوب حيث يبدو كنقطة خافتة شبيهة بنجم وقد يلاحظ ميل لونه إلى الأخضر في الأجهزة الفلكية الجيدة كما يتيح التلسكوب ملاحظة طور الزهرة الذي سيكون أحدبًا مضيئًا بنسبة تقارب 85 إلى 90%.

لوحة سماوية نادرة

ومع ذلك ونظرًا لانخفاض موقع التجمع وقربه من وهج الأفق الغربي فإن عنقود الثريا قد لا يكون واضحًا أو قد يصعب تمييزه بالعين المجردة في ظروف رصد متوسطة أو في وجود غبار جوي أو سحب رقيقة ما يعني أن الراصد بالعين المجردة قد يرى في كثير من المواقع الزهرة كجرم منفرد لامع في السماء دون مرافقة واضحة للثريا أو أورانوس بينما تتحسن إمكانية رصد تفاصيل المشهد بشكل ملحوظ باستخدام المناظير الفلكية.

ولأن المشهد منخفض نسبيًا فوق الأفق، فإن صفاء الجو وخلو الأفق الغربي من العوائق مثل المباني أو الغبار يلعبان دورا مهما في جودة الرصد حيث يمكن أن تؤثر الظروف الجوية على وضوح الثريا وأورانوس بينما سيكون القمر في طور التربيع الأول موجودًا في السماء لكنه لن يشكل عائقا كبيرا رغم أنه قد يقلل التباين قليلًا.

ويمثل هذا الحدث أيضًا فرصة تعليمية وبصرية مميزة لفهم الفروق بين الأجرام السماوية، إذ يجمع بين كوكب قريب ومضيء جدا مثل الزهرة وكوكب بعيد وخافت مثل أورانوس وعنقود نجمي في أعماق الفضاء مثل الثريا التي تبعد نحو 440 سنة ضوئية ما يوضح التباين الكبير بين الكواكب داخل النظام الشمسي وبين النجوم خارجها.

تابع مواقعنا