السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة طبية تؤكد: استهداف "فقدان المتعة" يعالج الاكتئاب أفضل من العلاج التقليدي

 استهداف فقدان المتعة
صحة وطب
استهداف فقدان المتعة يعالج مرض الاكتئاب
السبت 25/أبريل/2026 - 12:56 ص

يمثل فقدان المتعة العرض الأكثر تدميرا لملايين المرضى، إذ كشفت دراسة حديثة أن استعادة المشاعر الإيجابية تساهم في علاج مرض الاكتئاب والقلق بشكل أكثر فعالية من التركيز على تقليل المشاعر السلبية.

 يُعرف مرض الاكتئاب بأنه اضطراب مرتبط بالحزن المستمر 
 يُعرف مرض الاكتئاب بأنه اضطراب مرتبط بالحزن المستمر 

السمة المدمرة لمرض الاكتئاب وتجاهل العلاجات التقليدية

ووفقًا لـ Medical Xpress، يُعرف مرض الاكتئاب بأنه اضطراب مرتبط بالحزن المستمر، ولكن السمة الأكثر تدميرًا لملايين المرضى تتمثل في فقدان المتعة أو انخفاض القدرة على الشعور بالمشاعر الإيجابية، حيث يؤثر فقدان المتعة على ما يقرب من 90% من الأشخاص المصابين بحالة مرض الاكتئاب الشديد. 

ويظهر فقدان المتعة أيضًا في اضطرابات القلق واضطرابات تعاطي المخدرات وانفصام الشخصية، ومع ذلك فإن معظم العلاجات التقليدية لا تعالج هذه الحالة بشكل مباشر، وركزت طرق العلاج لعقود من الزمن بشكل شبه حصري على تقليل المشاعر السلبية تاركة حالة فقدان المتعة دون معالجة فعلية رغم أن المرضى يعتبرون استعادة المشاعر الإيجابية هدفهم الأساسي للتعافي.

وتشير دراسة جديدة نشرت في مجلة JAMA  الطبية إلى أن استهداف المشاعر الإيجابية بشكل مباشر يمثل نهجًا علاجيًا أكثر قوة وفعالية، حيث أجرى باحثون في جامعة Southern Methodist University وجامعة UCLA هذه الدراسة التي تمثل تتويجا لأكثر من عقد من التجارب السريرية، وقد فحص الباحثون تقنية Positive Affect Treatment التي تمثل علاجًا نفسيًا يمتد إلى 15 جلسة ويهدف إلى إعادة بناء قدرة المرضى على الفرح وتحديد الهدف والتحفيز. 

وأوضحت الباحثة الرئيسية في جامعة Southern Methodist University أن هناك فرقا كبيرًا بين الشعور بالعجز والشعور باليأس حيث يفقد المريض إيمانه بتغير الأشياء وهو ما يجسد حالة فقدان المتعة التي لا يمكن إصلاحها بمجرد إزالة المشاعر السلبية بل تتطلب تدخلًا مباشرًا.

تحفيز نظام المكافأة في الدماغ للتغلب على اليأس

ووفقًا لنفس المصدر، تم تطوير تقنية Positive Affect Treatment لاستهداف نظام المكافأة في الدماغ بشكل مباشر وهو النظام الذي يتحكم في كيفية توقع الأشخاص للأحداث الإيجابية وتجربتها والتعلم منها، حيث يعيد هذا العلاج تدريب ما يصفه الباحثون بالنظام الإيجابي للدماغ من خلال تمارين تعيد إشراك المرضى في أنشطة مجزية وتعيد توجيه الانتباه نحو التجارب الإيجابية وتبني ممارسات الامتنان واللطف. 

ويركز هذا النهج بالتحديد على التأثير الإيجابي على عكس العلاجات التقليدية التي تعالج المشاعر السلبية، حيث تجعل هذه الميزة النتائج أكثر إثارةً للإعجاب حيث تحسن المرضى في مقاييس متعددة رغم أن العلاج لم يستهدف السلبية على الإطلاق مما يفتح آفاقا واسعة للتغلب على فقدان المتعة وتحسين جودة الحياة.

النتائج السريرية المتقدمة وتقليل عوامل الخطر

وأنتج العلاج الجديد تحسينات أكبر في الحالة السريرية العامة مقارنة بالعلاج التقليدي في تجربة عشوائية شملت 98 بالغًا يعانون من حالة فقدان المتعة الشديدة والقلق، وقد أظهر المرضى انخفاضًا كبيرًا في أعراض مرض الاكتئاب مع احتفاظهم بهذه النتائج الإيجابية خلال فترة المتابعة المستمرة، واستنتج باحثو جامعة UCLA وجامعة Southern Methodist University أن استهداف معالجة المكافأة الضعيفة يمثل خطوة أساسية للحد من عوامل الخطر الرئيسية بما في ذلك الانتكاس. واستخدمت الدراسة 9 مقاييس لتتبع التغيرات في حساسية المكافأة و5 مقاييس لمعالجة التهديد المستمدة من التقارير الذاتية والمهام السلوكية، وتؤكد هذه النتائج أن التغلب على فقدان المتعة يتطلب مساعدة المرضى في العثور على أنشطة ذات مغزى تمنحهم الفرح الحقيقي.

تابع مواقعنا