هل النوم على البطن آمن؟ .. تعرف على التفاصيل
رغم أن النوم على البطن قد يبدو مريحًا للبعض، إلا أن خبراء الصحة حذروا من الاعتماد عليه كعادة يومية، فاختيار وضعية النوم لا يؤثر فقط على الراحة اللحظية، بل يمتد تأثيره إلى جودة النوم وصحة الجسم في اليوم التالي، خاصة مع الاستمرار على نفس الوضعية لفترات طويلة.
هل النوم على البطن آمن؟
وبحسب ما نشرته صحيفة هندستان تايمز، أوضح الطبيب المتخصص في أمراض الجهاز الهضمي أن النوم على البطن يُعد من أقل الوضعيات الموصي بها، نظرًا لما يسببه من ضغط غير متوازن على العمود الفقري، إذ يؤدي إلى انحناء أسفل الظهر بشكل مبالغ فيه، مع بقاء الرقبة ملتفة إلى جانب واحد لساعات، ما ينتج عنه تيبس وآلام مزعجة عند الاستيقاظ.
كما أشار إلى أن هذه الوضعية قد تتسبب تدريجيًا في آلام مزمنة بالرقبة وأسفل الظهر، نتيجة غوص منتصف الجسم داخل المرتبة، وهو ما يزيد الضغط على الفقرات، ولا تتوقف الأضرار عند هذا الحد، إذ قد يعاني البعض من تنميل أو وخز في الذراعين واليدين بسبب تهيّج الأعصاب الناتج عن وضعية الرقبة غير الطبيعية.
آلام الظهر المزمنة
ومن الجوانب الأقل وضوحًا، لفت الطبيب إلى تأثير النوم على البطن على البشرة، حيث يؤدي الضغط المستمر للوجه على الوسادة إلى ظهور خطوط وتجاعيد مبكرة مع مرور الوقت، كما حذر بشكل خاص النساء الحوامل ومن يعانون من آلام الظهر المزمنة، نظرًا لزيادة الضغط على البطن وعدم الراحة.
ورغم هذه التحذيرات، يمكن تقليل الأضرار لمن يجد صعوبة في تغيير هذه العادة، مثل استخدام وسادة رقيقة أو الاستغناء عنها، ووضع وسادة صغيرة أسفل البطن لتخفيف الضغط، بالإضافة إلى اختيار مرتبة أكثر صلابة، ومع ذلك، تبقى الوضعيات الأفضل هي النوم على الظهر أو على الجانب، خاصة الجانب الأيسر، لما توفره من دعم أفضل للعمود الفقري وتحسين التنفس والدورة الدموية.




