السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

تحذيرات من خطر الإصابة بالتهاب السحايا والدماغ الأميبي بالهند

التهاب السحايا
صحة وطب
التهاب السحايا
الأحد 26/أبريل/2026 - 02:28 م

حذرت السلطات الصحية بالهند، من خطر التهاب السحايا والدماغ الأميبي، ويحث الخبراء على سلامة المياه والنظافة واتخاذ الاحتياطات اللازمة مع انتشار عدوى الدماغ النادرة بسرعة، وأثار تحذير صحي جديد من ولاية كيرالا مخاوف بشأن عدوى نادرة، ولكنها مميتة تُعرف باسم التهاب السحايا والدماغ الأميبي. 

ووفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، حثت السلطات الصحية في ولاية كيرالا الجمهور على توخي الحذر، لا سيما حول مصادر المياه غير المعالجة، بعد أن دفعت حالات متفرقة إلى تجديد حالة اليقظة.

 تحذيرات من خطر الإصابة بالتهاب السحيايا والدماغ الأميبي بالهند

وحثت وزيرة الصحة فينا جورج الناس على اتخاذ سلسلة من الاحتياطات، بما في ذلك تجنب الاستحمام أو غسل الوجه في المياه الملوثة، والحفاظ على نظافة مصادر المياه، وتعقيم الآبار والخزانات بالكلور وفقًا لتوصيات العاملين الصحيين، وتعقيم حمامات السباحة والمنتجعات الصحية والحدائق المائية بالكلور، وتجنب السباحة أو الغوص في المياه الراكدة، وعدم استخدام المياه غير المغلية أو غير المعالجة لغسل الأنف، وعدم إلقاء النفايات في المسطحات المائية، وتنظيف خزانات تخزين المياه كل ثلاثة أشهر.

وبحسب الخبراء، على الرغم من أن هذا المرض نادر الحدوث، إلا أنه يتطور بسرعة وقد يهدد الحياة، وتسبب العدوى عادةً كائنات دقيقة تُسمى نيجليريا فوليري، والتي غالبًا ما توجد في المسطحات المائية العذبة الدافئة مثل البحيرات والبرك وشبكات المياه سيئة الصيانة.

ما هو التهاب السحايا والدماغ الأميبي؟

والتهاب السحايا والدماغ الأميبي، المعروف أيضًا باسم التهاب السحايا والدماغ الأميبي الأولي (PAM)، هو عدوى دماغية خطيرة، يحدث هذا المرض عندما تدخل المياه الملوثة إلى الجسم عبر الأنف، مما يسمح للأميبا بالانتقال إلى الدماغ، وعلى عكس العديد من الأمراض المنقولة بالمياه، لا تنتشر هذه العدوى عن طريق شرب المياه الملوثة، بل عن طريق التعرض الأنفي أثناء ممارسة أنشطة مثل السباحة أو الغوص، وقد تتشابه الأعراض المبكرة مع أعراض العدوى الشائعة، مما يجعل التشخيص في الوقت المناسب صعبًا، وتشمل هذه الأعراض ما يلي:

  • صداع شديد
  • ارتفاع درجة الحرارة
  • الغثيان والقيء
  • تيبس الرقبة
  • الحساسية للضوء

ومع تفاقم العدوى، قد تسوء الأعراض بسرعة، مما يؤدي إلى التشوش الذهني، والنوبات، وحتى الغيبوبة، ويعد التدخل الطبي الفوري أمرًا بالغ الأهمية، إذ قد يصبح المرض مميتًا في غضون أيام.

وأكدت السلطات في ولاية كيرالا على أهمية سلامة المياه، لا سيما في الأماكن العامة والترفيهية، فارتفاع درجات الحرارة وركود المياه يخلقان بيئة مواتية لنمو الأميبا، مما يزيد من خطر التعرض لها.  

 

تابع مواقعنا