السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

بعبارة جاييك الدور يا دكتور.. سوريون يرفعون لافتات خلال أول محاكمة علنية لرموز نظام بشار الأسد

العميد الركن عاطف
سياسة
العميد الركن عاطف نجيب المسؤول السابق في النظام السوري
الأحد 26/أبريل/2026 - 11:05 م

بدأت اليوم الأحد، أولى محاكمات الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وشقيقه ماهر الأسد غيابيا، ورموز نظامه من بينهم عاطف نجيب حضوريًا، بمحاكمة علنية بالعاصمة السورية دمشق، رغم وجوده في روسيا منذ سقوط نظامه.

محاكمة بشار الأسد ورموز نظامه 

وشهدت العاصمة السورية دمشق، أولى جلسات محاكمة العميد عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، وسط حضور لافت من الضحايا وذويهم، وتدابير أمنية مشددة داخل القصر العدلي.

وبحسب ما نقلته صحيفة الشرق الأوسط، توافد عشرات القادمين من محافظة درعا منذ ساعات الصباح الأولى اليوم الأحد، لحضور الجلسة، بينهم عدد من الشبان الذين اعتُقلوا عام 2011 فيما عُرف بقضية “أطفال الحرية”.

ورفع الأهالي والشباب من المسجونين السابقين لافتات مكتوب عليها عبارة “جاييك الدور يا دكتور” على جدار مدرسة، في واقعة كانت من شرارات اندلاع الاحتجاجات في البلاد.

وأمام قاعة المحكمة، عبّرت فتاة تبلغ من العمر 28 عامًا عن فرحتها بالمحاكمة، مؤكدة أن عائلتها، كغيرها من عائلات درعا، عانت من الاعتقال والملاحقة، وقالت إن هذه اللحظة تمثل انتصارًا للضحايا، مع تطلعها لتحقيق القصاص لكل من انتهك حقوق الإنسان في سوريا.

وشهدت أروقة القصر العدلي ازدحامًا كبيرًا، مع انتشار عناصر حفظ النظام بكثافة، فيما أثار إغلاق قاعة المحكمة أمام الجمهور استياء بعض المدعين الذين اضطروا للانتظار خارجها، في حين احتلت وسائل الإعلام معظم المقاعد داخل القاعة.

وفي سياق الشهادات، قال إياد خليل، أحد المعتقلين السابقين وكان يبلغ 14 عامًا عند اعتقاله عام 2011، إنه تعرض لتعذيب شديد أدى إلى إصابته بإعاقة دائمة، مؤكدًا أن الاعتقال جاء على خلفية كتابة عبارات احتجاجية، رافضًا اتهامات السلطات حينها بوجود جهات خارجية وراء تلك الأفعال.

من جهتها، أوضحت علا أبا زيد، التي حضرت بصفتها طرف ادعاء إلى جانب شقيقها، أن عشرات الأطفال تعرضوا للاعتقال آنذاك، مشيرة إلى أن بعضهم قُتل لاحقًا، بينما اضطر آخرون إلى الهجرة، فيما حضر من تبقى منهم للإدلاء بشهاداتهم أمام المحكمة.

وطالب عدد من المدعين بتحقيق العدالة الكاملة ومحاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات، حيث شدد عبد الحكيم السرحان على ضرورة محاسبة نجيب على ما جرى خلال اقتحام الجامع العمري في درعا عام 2011، فيما تحدث آخرون عن مجازر وقعت أمام فرع الأمن السياسي وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

وتحولت الجلسة الأولى إلى لحظة مفصلية، التقى فيها المتهم مع ضحاياه تحت سقف القضاء، وسط آمال واسعة بأن تمثل هذه المحاكمة بداية لمحاسبة أوسع لرموز النظام السابق، وإنصاف الضحايا بعد سنوات من النزاع.

تابع مواقعنا