دراسة تحذر: أول نوبة صرع لدى البالغين قد تنذر بالإصابة بورم في الدماغ
وجدت دراسة جديدة، أن التعرض لأول نوبة صرع في مرحلة البلوغ قد يكون مؤشرًا مبكرًا على الإصابة بأمراض خطيرة، من بينها ورم الدماغ، ما يسلط الضوء على أهمية التعامل الجاد مع هذه الأعراض وعدم تجاهلها.
أول نوبة صرع لدى البالغين قد تنذر بالإصابة بورم في الدماغ
ووفقًا لبحث نُشر في مجلة JAMA Neurology، فإن النشاط الكهربائي غير الطبيعي في الدماغ، الذي يظهر في صورة نوبات صرع، قد يسبق تشخيص بعض أنواع الورم، خاصة تلك المرتبطة بالجهاز العصبي.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات نحو 49900 شخصًا بالغا في الدنمارك، بمتوسط عمر 50 عامًا، حيث أظهرت النتائج أن حدوث أول نوبة صرع ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان خلال العام التالي، إلى جانب ارتفاع طفيف في المخاطر على المدى الطويل.
وفسر الخبراء هذه العلاقة بأن الأورام أو التورمات داخل الدماغ قد تؤثر على النشاط الكهربائي الطبيعي، ما يؤدي إلى ظهور نوبات صرع كأحد الأعراض المبكرة، كما يمكن أن تسهم بعض السرطانات خارج الدماغ، مثل ورم الرئة، في حدوث هذه النوبات نتيجة انتشارها إلى المخ.
ورغم ذلك، يؤكد الأطباء أن النوبات لا تعني بالضرورة وجود ورم، إذ قد تنتج عن عوامل متعددة مثل اضطرابات الأملاح، أو الالتهابات، أو انخفاض الأكسجين، أو تقلبات مستويات السكر في الدم.
ويشدد المتخصصون على ضرورة التعامل مع أول نوبة صرع بجدية وسرعة، من خلال إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، باعتبارها قد تمثل فرصة للكشف المبكر عن حالات صحية خطيرة، ما يسهم في تحسين فرص العلاج والنتائج الصحية.



