5 أطعمة يومية تدعم صحة الأمعاء وتعزز البكتيريا النافعة بدلًا من الزبادي والمخللات
في إطار الاهتمام المتزايد بصحة الجهاز الهضمي، سلط تقرير صحي حديث الضوء على مجموعة من الأطعمة اليومية البسيطة التي قد تلعب دورًا مهمًا في دعم صحة الأمعاء وتعزيز توازن البكتيريا النافعة داخل الجهاز الهضمي، بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على الزبادي والمخللات فقط، وذلك وفقًا لما نشر في فوكس نيوز.
5 أطعمة يومية تدعم صحة الأمعاء وتعزز البكتيريا النافعة بدلًا من الزبادي والمخللات
وأوضح التقرير أن صحة الأمعاء ترتبط ارتباطًا وثيقًا بما يُعرف بـ الميكروبيوم، وهو مجتمع من التريليونات من البكتيريا التي تعيش في الجهاز الهضمي وتؤثر بشكل مباشر على الهضم والمناعة والصحة العامة.
وبحسب أخصائيين في التغذية، فإن الأطعمة الغنية بالألياف والبريبايوتكس تمثل عنصرًا أساسيًا في تغذية البكتيريا النافعة، إلى جانب البروبيوتيك الموجودة في بعض الأطعمة المخمرة.
ويشير التقرير إلى خمسة أطعمة رئيسية يمكن أن تدعم صحة الأمعاء بشكل طبيعي، وهي الأفوكادو، والفاصوليا والبقوليات، والثوم، والشوفان، وبذور الكتان.
فالأفوكادو يُعد مصدرًا غنيًا بالألياف والدهون الصحية، وقد أظهرت دراسات أنه يساهم في زيادة تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء.
كما تُعتبر البقوليات مثل العدس والحمص والفاصوليا من أهم مصادر الألياف التي تعزز الهضم وتدعم نمو البكتيريا المفيدة، مع دور مهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي عمومًا.
أما الثوم، فيحتوي على مركبات طبيعية وبريبايوتكس تساعد في تغذية البكتيريا الجيدة وتعزيز نموها داخل الأمعاء، إلى جانب خصائصه المضادة للالتهابات.
ويأتي الشوفان ضمن أبرز الأطعمة الداعمة للهضم، لاحتوائه على ألياف قابلة للذوبان تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل الإمساك، فضلًا عن مساهمته في تقليل الالتهابات.
فيما تُعد بذور الكتان من الأغذية الخارقة لصحة الجهاز الهضمي، لاحتوائها على ألياف وأحماض دهنية نباتية ومركبات مضادة للأكسدة، مع التأكيد على أهمية طحنها لتحسين امتصاص العناصر الغذائية.
ويشدد خبراء التغذية على أن دمج هذه الأطعمة بشكل يومي ضمن النظام الغذائي، مع شرب كميات كافية من المياه، يمكن أن يساهم في تحسين صحة الأمعاء وتقليل مخاطر بعض الاضطرابات الهضمية على المدى الطويل.



