بـ 17.7 مليون إسترليني.. أسر قادة ميليشيا الدعم السريع تستحوذ على عقارات للهروب إليها خارج السودان
كشف تحقيق، أن قادة مليشيات الدعم السريع السودانية استحوذوا على محفظة عقارية في إحدى الدول بقيمة 17.7 مليون جنيه إسترليني.
أسر قادة ميليشيا الدعم السريع تستحوذ على عقارات للهروب إليها خارج السودان
وأوضح التحقيق الذي أجرته صحيفة الجارديان البريطانية، أن قيادة مليشيات الدعم السريع لجأت لاستخدام ملاذات آمنة خارج السودان لأفراد عائلاتهم وثرواتهم، عبر الاستحواذ على عقارات بقيمة 17.7 مليون جنيه إسترليني، حصلت على معظمها من الذهب المهرب من السودان.
وجاء ذلك بعدما استولى محمد حمدان دقلو الشهير بحميدتي، قائد مليشيا الدعم السريع على أكبر منجم ذهب في دارفور عام 2017، ومكنته الصادرات هو وعائلته من تجميع أصول كبيرة.
وأشار التحقيق إلى أن العقارات المملوكة لشركة مرتبطة بميليشيا الدعم السريع وأفراد من عائلة حميدتي تبلغ قيمتها حوالي 7.4 مليون جنيه إسترليني، بينما تبلغ قيمة العقارات المملوكة لأفراد خاضعين للعقوبات مرتبطين بميليشيا الدعم السريع 10.3 مليون جنيه إسترليني أخرى.
وأوضح أن زوجة حميدتي اشترت قطعة أرض مقابل 627 ألف جنيه إسترليني، بعد ستة أشهر من اندلاع الحرب في السودا، كما تم ذكر أسماء أفراد تربطهم صلات بمنظمة مرسلون بلا حدود، بمن فيهم مصطفى إبراهيم عبد النبي محمد، والذي عمل كمستشار مالي لمنظمة مرسلون بلا حدود، وعائلة دقلو يمتلك شقة بقيمة 516 ألف جنيه إسترليني في ذات الدولة.
وفيما يتعلق بالأزمة السودانية، تحدث مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، عن الأزمة التي تعاني منها دولة السودان، قائلًا إن ثلاث سنوات مرت على هذه على المأساة المنسية.
وقال المرصد في بيان: إن السودان يعاني من كارثة النزوح وهي أكبر أزمة نزوح عالميًا، فقد فر حوالي 14 مليون شخص من منازلهم منذ اندلاع النزاع ما يعني أنه واحد من كل أربعة سودانيين أصبح نازحًا، منهم 9 ملايين نازح داخل الأراضي السودانية، و4.4 مليون لاجئ عبروا الحدود إلى دول الجوار.
وأكد المرصد أن حوالي 4.2 مليون طفل في السودان يواجهون سوء التغذية الحاد، منهم 825 ألفًا في حالة تهدد الحياة، ووصول 58 ألف طفل إلى دول الجوار "بمفردهم" دون ذويهم، مصابين بصدمات وجروح.
وأضاف المرصد أن فظائع في "الفاشر" شملت مقتل 6000 شخص خلال 3 أيام فقط، وتسجيل 11 ألف مفقود، بزيادة قدرها 40% خلال العام الأخير وحده، منوهًا إلى توقف وتعطل 70% إلى 80% من البنية التحتية الصحية في مناطق النزاع، إضافة إلى عقبات هائلة أمام الناجيات من العنف في الوصول للخدمات الطبية والقانونية.





