490 سائحًا وزائرًا في زيارة روحانية لمدينة سانت كاترين ومقدساتها الدينية والتاريخية
استقبلت مدينة سانت كاترين، اليوم الخميس، نحو 490 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، في رحلة روحانية مميزة لزيارة أبرز المقدسات الدينية والتاريخية بالمدينة وتسلق جبل موسى وزيارة دير سانت كاترين.
وأكد إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بسانت كاترين لـ القاهرة 24، أن من بين الزائرين 29 مصريًا، حرصوا على خوض تجربة تسلق جبل موسى وزيارة دير سانت كاترين، إلى جانب استكشاف الأودية الملونة داخل محمية سانت كاترين.
تنوع في الجنسيات
شهدت الزيارة تنوعًا كبيرًا في الجنسيات، حيث ضمت وفودًا من الولايات المتحدة، فرنسا، روسيا، رومانيا، أيرلندا، بولندا، ماليزيا، تركيا، إسرائيل، السعودية وقبرص، ما يعكس المكانة العالمية التي تحظى بها المدينة كوجهة للسياحة الدينية والروحانية.
رحلة تجمع بين الروحانية والمغامرة
بلغ عدد من صعدوا جبل موسى نحو 209 سائحين وزائرين، من بينهم 9 مصريين، في تجربة فريدة تجمع بين التأمل الروحي والمغامرة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
فيما استقبل دير سانت كاترين نحو 281 زائرًا، بينهم 20 مصريًا، حيث شملت الجولة زيارة شجرة العليقة، وكنيسة التجلي، ومتحف ومكتبة الدير، والتعرف على المخطوطات النادرة و"العهدة المحمدية".
طقس مثالي وبرنامج سياحي متكامل
سجلت المدينة طقسًا معتدلًا، حيث تراوحت درجات الحرارة بين 10 درجات مئوية ليلًا و23 درجة نهارًا، ما وفر أجواء مثالية لرحلات التسلق الليلية.
وعقب انتهاء رحلة الجبل، واصل الزوار برنامجهم بزيارة الأودية الملونة، واستراحة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والتعرف على الحياة البدوية، وشراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية.
"التجلي الأعظم" يعزز الجاذبية السياحية
تأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع "التجلي الأعظم"، الذي يهدف إلى تحويل سانت كاترين إلى وجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي يجمع بين الديانات السماوية الثلاث.
وجهة عالمية متجددة
وتؤكد هذه الأرقام استمرار جاذبية سانت كاترين كواحدة من أهم المقاصد السياحية والروحانية عالميًا، لما تتمتع به من تاريخ عريق وطبيعة ساحرة وتجربة فريدة لا تُنسى.










