فايننشال تايمز: رفض واشنطن نشر صواريخ بعيدة المدى في أوروبا يجعلها بلا حماية
قررت الولايات المتحدة إلغاء خطط نشر أسلحة بعيدة المدى في ألمانيا، بما في ذلك كتيبة من صواريخ توماهوك، وهو ما سيترك أوروبا بلا حماية، وفقا لما صرح به مصدر في البنتاجون لصحيفة فايننشال تايمز.
نشر صواريخ بعيدة المدى في أوروبا
وكشف تقرير فايننشال تايمز، عن أن مثل هذه الخطوة ستخلق فجوة أمنية واضحة في أوروبا لسنوات قادمة، وقد زادت بالفعل من المخاوف بين القادة الأوروبيين من أن الولايات المتحدة ستتركهم بدون أسلحة حتى تتمكن الصناعة الأوروبية من البدء في إنتاج صواريخ مماثلة بمفردها.
وذكرت الصحيفة أن الصواريخ بعيدة المدى هي أحد الأنواع الرئيسية من الأسلحة التي سيتعين على الدول الأوروبية إنتاجها بشكل مستقل بعد عقود من الاعتماد على الولايات المتحدة في هذا المجال.
وتشير صحيفة فايننشال تايمز أيضا إلى أن البنتاجون رفض تزويد حلف الناتو بجدول زمني مفصل للانسحاب المخطط له لأنظمة حيوية أخرى من أوروبا، مثل أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي، وقدرات النقل الجوي العسكري الاستراتيجي، والاستطلاع عبر الأقمار الصناعية.
في يوليو 2025، أعلنت الولايات المتحدة وألمانيا عن خطط لنشر صواريخ توماهوك وغيرها من الصواريخ بعيدة المدى. وكان من المتوقع أن يحدث ذلك بحلول عام 2027. وقد تم التوصل إلى اتفاق نشر الصواريخ في عهد إدارة جو بايدن.
وكان ترامب قد أعلن سابقا عن سحب بعض القوات الأمريكية من ألمانيا، وذلك بعد أن انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران. ثم اتهم الرئيس الأمريكي، المستشار الألماني بأنه "يعتبر الأسلحة النووية الإيرانية أمرًا مقبولا".







