البنتاجون يضاعف أسطول طائرات A-10 في الشرق الأوسط لدعم العمليات العسكرية
كشفت تقارير إعلامية أن وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون تعمل على مضاعفة عدد طائراتها الهجومية من طراز A-10 Thunderbolt II المنتشرة في الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الجوية الداعمة للقوات البرية.
طائرات A-10 الأمريكية
وأفادت التقارير بأن سلاح الجو الأمريكي سيرسل 18 طائرة إضافية من طراز A-10 للانضمام إلى نحو اثنتي عشرة طائرة موجودة بالفعل في المنطقة، والتي استخدمها القادة العسكريون الأمريكيون في عمليات استهداف لقوارب إيرانية ومسلحين مدعومين من إيران في العراق، بحسب ما نقلته مصادر في البنتاجون.
وتُعرف طائرة A-10، التي تُلقب بالخنزير البري، بأنها طائرة دعم جوي قريب بطيئة الحركة، تتميز بقدرتها على التحليق لفترات طويلة على ارتفاعات منخفضة، ما يمنحها القدرة على البقاء فوق أهداف برية وبحرية لفترات ممتدة، كما تحتوي على مدفع رئيسي قادر على إطلاق نحو 70 قذيفة من عيار 30 ملم في الثانية.
ووفقًا للتقارير، قد تُستخدم هذه الطائرات في دعم عمليات برية محتملة بالقرب من مضيق هرمز، أو في مناطق استراتيجية أخرى مثل جزيرة خارك، التي تُعد مركزًا رئيسيًا لتصدير النفط الإيراني في شمال الخليج العربي.
وأشارت المصادر إلى أن الطائرات الأمريكية تنطلق من قواعد داخل الولايات المتحدة وتتوقف في قاعدة “لاكنهيث” التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني خلال رحلتها إلى المنطقة، استنادًا إلى بيانات تتبع الرحلات الجوية.
ويرى مراقبون أن نشر طائرات A-10 قد يشير إلى تراجع أو تعطيل أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، إذ تُعد هذه الطائرات أكثر عرضة للدفاعات الجوية مقارنة بالطائرات المقاتلة الحديثة.
وفي السياق ذاته، نقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين أن واشنطن تمكنت من تحقيق سيطرة جوية واسعة في أجواء إيران، ما سمح باستخدام قاذفات استراتيجية من طراز B-52 في التحليق فوق الأراضي الإيرانية.
كما أكد مسؤولون عسكريون أمريكيون استخدام طائرات A-10 في دوريات ومهام قتالية في منطقة مضيق هرمز، حيث تُستخدم في استهداف قوارب سريعة يُشتبه في تهديدها للملاحة.
يُذكر أن سلاح الجو الأمريكي يسعى منذ سنوات إلى إحالة هذا الطراز إلى التقاعد، إلا أنه ظل عنصرًا أساسيًا في دعم القوات البرية منذ حرب الخليج عام 1991، كما جرى استخدامه في عمليات عسكرية سابقة ضد تنظيمات مسلحة في سوريا.







