مكتبة الإسكندرية تفتتح معرض كنوز الحرف اليدوية اليوم
تفتتح مكتبة الإسكندرية، اليوم الأربعاء، معرض "كنوز الحرف اليدوية البيروانية: رحلة عبر التقاليد والإبداع"، وذلك بحضور الأستاذ الدكتور أحمد زايد وسعادة سفير بيرو.
تفاصيل كتاب الإسكندرية المدينة والأسطورة
وكانت اطلقت المكتبة نافذة جديدة على ماضي مدينة الإسكندرية عبر كتاب موسوعي بعنوان "الإسكندرية المدينة والأسطورة" الصادر عن مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط التابع لقطاع البحث الأكاديمي.
يطرح الكتاب إجابة شاملة عن سؤال محوري: "لماذا تُعد الإسكندرية مدينة أسطورية؟"؛ حيث يسلط الضوء على التراث الثقافي الفريد لمدينة الإسكندرية ويبرز دورها كمدينة عالمية احتضنت عبر العصور ثقافات متعددة وأسهمت في تطور المعرفة والعمارة والدين والفنون، ومن خلال هذا التحليل المُفصّل يسعى الكتاب إلى تزويد القراء بفهم عميق لأهمية الإسكندرية في العالمين القديم والحديث مع التركيز على إسهاماتها في التراث الفكري والثقافي العالمي.
يقدم الكتاب تحليلًا معمقًا لمدينة الإسكندرية منذ تأسيسها وحتى تأثيرها في العالم الحديث، ويُعد هذا الكتاب موسوعة علمية متكاملة لتاريخ مدينة الإسكندرية ويعكس مكانتها كرمز ثقافي وحضاري عالمي لا يزال تأثيره حاضرًا حتى اليوم.
يتكوَّن الكتاب من أربعة عشر مقالًا، موزعة على ستة أجزاء، تغطي المراحل التاريخية المختلفة للمدينة منذ نشأتها وحتى العصر الحديث، مقدمة الكتاب بقلم الدكتور محمد عوض؛ مؤسس مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط بمكتبة الإسكندرية، تناول فيها الإجابةً عن سؤال "ما هي الإسكندرية؟" مستشهدًا في إجابته بالعديد من المؤلفين الذين كتبوا عن الإسكندرية أو عارضًا وجهات نظرهم حول تعريفهم بالمدينة.
كما استعرض الأحداث التاريخية المحورية التي شكلت تاريخ مدينة الإسكندرية بدءًا من تحولها من مدينة في إمبراطورية الإسكندر الأكبر إلى عاصمة المملكة البطلمية عام 305 قبل الميلاد، مستطردًا أن دور الإسكندرية المحوري كمركز بارز للبحث الفكري خلال العصرين الروماني والبيزنطي، ثم الفتح العربي لمصر عام 641 ميلادي، حاملًا معه دينًا جديدًا وحكامًا جددًا.



