اختبار كتابة في دقيقة واحدة قد يكشف العلامات المبكرة لمرض الزهايمر
كشف خبراء الصحة أن اختبارًا بسيطًا لا يستغرق أكثر من 60 ثانية قد يساعد في رصد العلامات المبكرة لمرض الزهايمر، وذلك باستخدام قلم وورقة فقط، وذلك وفقًا لما نشر في the sun.
اختبار كتابة في دقيقة واحدة قد يكشف العلامات المبكرة لمرض الزهايمر
ويُعرف الاختبار باسم الطلاقة اللفظية الدلالية، ويستخدمه الأطباء منذ سنوات للكشف عن مؤشرات التدهور المعرفي المرتبط بالخرف وضعف وظائف الدماغ.
ويعتمد الاختبار على اختيار فئة محددة، مثل الحيوانات أو الفواكه أو البرامج التلفزيونية، ثم محاولة كتابة أكبر عدد ممكن من الكلمات المرتبطة بهذه الفئة خلال دقيقة واحدة فقط.
ويشير الخبراء إلى أن الشخص يجب أن يتمكن من كتابة 15 كلمة على الأقل، بينما يُعد تجاوز 21 كلمة مؤشرًا جيدًا على سلامة الوظائف الإدراكية. أما عدم القدرة على الوصول إلى 15 عنصرًا فقد يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بضعف إدراكي أو المراحل المبكرة من الزهايمر.
وأوضحت دراسات منشورة في دوريات علمية متخصصة أن هذا النوع من الاختبارات لا يُعد تشخيصًا نهائيًا، لكنه قد يكون وسيلة مبكرة لاكتشاف التراجع العقلي قبل تفاقم الأعراض.
وفي السياق نفسه، أظهرت أبحاث حديثة أن اختبارات الدم المنزلية قد تصبح مستقبلًا أداة فعالة للكشف المبكر عن الزهايمر قبل ظهور الأعراض الواضحة، من خلال قياس بروتينات مرتبطة بالخرف إلى جانب اختبارات إدراكية قصيرة عبر الإنترنت.
كما تعتمد الأنظمة الصحية على اختبارات ذهنية أخرى، أبرزها اختبار رسم الساعة، الذي يطلب من الشخص رسم ساعة كاملة وضبط العقارب على توقيت محدد، لقياس مهارات التخطيط والتنظيم والذاكرة، وهي من أولى القدرات التي تتأثر بالخرف.
ويؤثر الخرف على ملايين الأشخاص حول العالم، بينما يُعد مرض الزهايمر السبب الأكثر شيوعًا للإصابة به، وسط تأكيدات متزايدة من الباحثين بأن تحسين نمط الحياة والعادات الصحية قد يساعد في الوقاية من نسبة كبيرة من الحالات.


