نجوم هوليوود ومشاريع مرتقبة تنعش سوق مهرجان كان السينمائي
شهد سوق الفيلم ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي انطلاقة قوية هذا العام، مع الإعلان عن مجموعة من المشاريع السينمائية الجديدة التي تجمع بين أفلام المؤلفين البارزين والإنتاجات المدعومة بأسماء عالمية، في مؤشر على محاولات صناعة السينما استعادة نشاطها بعد فترة من التباطؤ.
نجوم هوليوود ومشاريع مرتقبة تنعش سوق مهرجان كان السينمائي
ومن بين أبرز المشاريع التي لفتت الأنظار، الفيلم الجديد للمخرج تشارلي كوفمان بعنوان Later The War، ومن المقرر تصوير الفيلم في قبرص خلال عام 2027، بمشاركة كل من تشانينج تيتوم وتيسا تومبسون وباتسي فيران، ووتدور أحداث العمل حول ممثل كوميدي يمر بأزمة زوجية ويحاول اكتساب مكانة فنية من خلال المشاركة في فيلم عن الهولوكوست، ضمن معالجة تجمع بين الكوميديا والبعد الفلسفي الذي اشتهر به كوفمان.

فعاليات الدورة الـ 79 من مهرجان كان السينمائي الدولي
كما يحظى مشروع المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك باهتمام واسع، خاصة أنه يمثل أولى تجاربه السينمائية باللغة الإنجليزية، ويحمل الفيلم عنوان The Brigands of Rattlecreek، وهو عمل ينتمي إلى أفلام الويسترن، ويضم في بطولته ماثيو ماكونهي وبيدرو باسكال وأوستن بتلر، وتدور قصته حول شريف يسعى للانتقام بعد مقتل زوجته وعدد من سكان بلدته على يد عصابة من قطاع الطرق.
وفي سياق المشاريع الدولية الجديدة، يبرز فيلم The Passengers للمخرج السويدي ماغنوس فون هورن، والذي يشهد أولى تجاربه باللغة الإنجليزية، حيث يؤدي جيريمي سترونج دور رجل أعمال هارب في برلين خلال ثلاثينيات القرن الماضي.
كما تضم قائمة الأعمال المنتظرة فيلم Margot & Rudi، الذي تجسد فيه ناعومي واتس شخصية أسطورة الباليه مارغو فونتين، أمام الراقص الأوكراني ألكسندر تروش في دور رودولف نورييف، تحت إدارة المخرج أنتوني فابيان.
أما في فئة الرعب، فتقود إيميليا كلارك بطولة فيلم When Darkness Loves Us للمخرج النيوزيلندي جيمس آشكروفت، والذي يروي قصة امرأة تنجو بعد احتجازها لخمسة عشر عاما داخل كهف تحت الأرض.
وتعكس طبيعة المشاريع المطروحة هذا العام تحولات واضحة في سوق السينما العالمية، مع تراجع الاعتماد على الإنتاجات المستقلة الضخمة ذات الميزانيات المرتفعة، مقابل تنام ملحوظ للأفلام متوسطة التكلفة التي تستهدف شريحة الشباب والجمهور العالمي الأوسع.


