السبت 16 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

هل يتحول فيروس هانتا إلى جائحة جديدة؟.. خبراء يوضحون الفارق الكبير عن كورونا

صورة تعبيرية
كايرو لايت
صورة تعبيرية
السبت 16/مايو/2026 - 02:08 ص

أثارت المخاوف المتزايدة بشأن انتشار فيروس هانتا، خاصة سلالة الأنديز النادرة، حالة من القلق دفعت البعض إلى استحضار ذكريات جائحة فيروس كورونا، إلا أن خبراء الصحة أكدوا وجود اختلافات جوهرية تجعل احتمالات تحوله إلى جائحة عالمية محدودة للغاية، وذلك وفقًا لما نشر في فوكس نيوز.

هل يتحول فيروس هانتا إلى جائحة جديدة؟

وأوضح الدكتور مارك سيجل، كبير المحللين الطبيين في شبكة فوكس نيوز، أن المقارنة بين فيروس هانتا وفيروس كورونا غير دقيقة إلى حد كبير، حيث إن التشابه الوحيد بينهما يتمثل في كونهما من فيروسات الحمض النووي الريبي أحادي السلسلة.

وأكد سيجل أن فيروس هانتا لم يشهد تحورات كبيرة على مدار عقود، بعكس فيروس كورونا الذي تطور بسرعة وظهرت منه سلالات متعددة ساهمت في انتشاره الواسع حول العالم.

وتأتي هذه التصريحات بعد ربط سلالة فيروس الأنديز النادرة بحالات إصابة ظهرت على متن سفينة الرحلات البحرية MV Hondius، حيث توفي عدد من الأشخاص وسط مخاوف من انتقال العدوى بين الركاب.

وأشار الخبراء إلى أن فيروس الأنديز يُعد السلالة الوحيدة المعروفة من فيروسات هانتا القادرة على الانتقال من شخص لآخر، لكن ذلك يحدث غالبًا عبر المخالطة اللصيقة والممتدة، وليس من خلال الانتشار الهوائي السريع كما حدث مع كوفيد-19.

ولفت سيجل إلى أن فيروس كورونا ينتقل بسهولة عبر الهواء، بينما يعتمد فيروس هانتا في الأساس على التعرض لإفرازات القوارض أو فضلاتها، وقد ينتقل أحيانًا من خلال الغبار الملوث، لكنه لا يبقى عالقًا في الهواء بالطريقة نفسها التي تنتشر بها الفيروسات التنفسية.

وأضاف أن الإصابات بفيروس هانتا موجودة في الولايات المتحدة منذ سنوات طويلة، لكنها تبقى نادرة للغاية، موضحًا أن التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة قد يدفعان القوارض الحاملة للفيروس إلى الانتقال لمناطق جديدة، ما يزيد احتمالات ظهور حالات متفرقة.

كما شدد الطبيب الأمريكي على أن تفشي الإصابات داخل السفينة السياحية لا يعني أن الفيروس أصبح أكثر خطورة أو قدرة على التحور، بل يعكس طبيعة الأماكن المغلقة والمزدحمة التي قد تسهّل انتقال العدوى في ظروف محددة.

وقارن سيجل بين فيروس هانتا وإنفلونزا الطيور أكثر من مقارنته بكوفيد-19، موضحًا أن كليهما فيروسات حيوانية المصدر تصيب البشر في حالات محدودة، بينما يتطلب تحولهما إلى وباء عالمي حدوث طفرات كبيرة تسمح بانتقال واسع بين البشر.

وفي ختام تصريحاته، أكد أن معظم خبراء الأمراض المعدية لا يزالون يعتبرون الإنفلونزا الموسمية والفيروسات التنفسية المتحورة تهديدًا أكبر من فيروس هانتا، محذرًا من أن المقارنات المتسرعة مع جائحة كورونا قد تؤدي إلى نشر الخوف أكثر من نقل الحقائق العلمية.

تابع مواقعنا