خبير تربوي: نظام التجمعات في امتحانات الثانوية العامة 2026 مرهون بحسن التنفيذ
أكد الخبير التربوي الدكتور تامر شوقي، أن مقترح عقد امتحانات الثانوية العامة في تجمعات مدارس داخل كل إدارة تعليمية يُعد خطوة تنظيمية مهمة، يمكن أن تسهم في تحقيق قدر أكبر من الانضباط والرقابة والعدالة بين الطلاب، إذا تم تطبيقها بصورة جيدة.
وأضاف شوقي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن فكرة التجمعات تمثل بديلًا مناسبًا عن مقترح عقد الامتحانات داخل الجامعات، والذي كانت تحيط به العديد من التحديات، مشيرًا إلى أن تجميع اللجان في نطاق جغرافي محدد يسهم في إحكام الرقابة، وتسهيل عمليات التأمين والتفتيش، إلى جانب إمكانية تنفيذ التشويش الإلكتروني بصورة أكثر فاعلية داخل تلك المناطق المركزية.
وأوضح أن النظام الجديد يحقق عدة مزايا، من بينها سهولة وصول المراقبين والملاحظين إلى اللجان، وإمكانية إنشاء وحدة طبية مركزية لكل تجمع، فضلًا عن تسهيل نقل الأسئلة وكراسات الإجابة وتأمينها، وتركيب كاميرات مراقبة حديثة، وتدوير الملاحظين بين اللجان المختلفة داخل التجمع الواحد.
تجمعات الثانوية العامة.. ما بين خطوة للرقابة والعدالة وتحذيرات من التكدس
وأشار إلى أن التجمعات قد تساعد أيضًا في الحد من ظاهرة الغش الجماعي والغش الإلكتروني، من خلال تشديد الإجراءات الأمنية وسهولة تتبع أي محاولات مخالفة داخل نطاق التجمعات.
وفي المقابل، حذر شوقي من بعض المحاذير التي يجب وضعها في الاعتبار، أبرزها احتمالية تكدس الطلاب أثناء التفتيش، وما قد ينتج عنه من تأخير في دخول اللجان، إضافة إلى إمكانية حدوث اختناقات مرورية في الطرق المؤدية إلى مقار التجمعات، فضلًا عن تضاعف تأثير أي طارئ مفاجئ مثل انقطاع الكهرباء أو وقوع مشكلات أمنية في محيط التجمع.
وأكد أن نجاح تجربة عقد امتحانات الثانوية العامة في تجمعات يعتمد بالأساس على دقة التخطيط، والاستعداد الجيد للتعامل مع أي تحديات أو ظروف طارئة، بما يضمن سير الامتحانات بصورة منظمة وآمنة.


