الإثنين 18 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

صدمة وخذلان.. ولي أمر تلميذة من ضحايا جنايني مدرسة الإسكندرية للغات تروي تفاصيل مؤلمة

مدرسة دولية شهيرة
محافظات
مدرسة دولية شهيرة بالإسكندرية
الأحد 17/مايو/2026 - 12:25 ص

صدمة كبيرة تبعها خيبة أكبر.. هكذا هو حال أولياء أمور مدرسة الإسكندرية للغات ضحية اعتداء جنايني وعامل بالمدرسة، وذلك منذ اللحظات الأولى للواقعة وحتى كشف جهات التحقيق عن تورط عامل جديد مع الجنايني في هتك عرض تلاميذ آخرين وتشاركهما في الجريمة.

بكاء وخوف.. أول تصريح من ولية أمر طالبة تعرضت لهتك عرضها

وفي أول تصريح خاص لإحدى أولياء أمور الصغار الضحايا لـ القاهرة 24، ووسط حالة من الانهيار والبكاء، كشفت ولية الأمر تفاصيل ما جرى خلال الفترة منذ اكتشاف الواقعة وحتى الآن، وما تخللها من مشاعر صدمة وألم وحسرة بسبب الجريمة، ومن جانب آخر خذلان وعدم مسؤولية من جانب إدارة المدرسة التي وقفت ضدهم في موقف مخزٍ - بحسب وصف الأم.

وسردت الأم التي فضلت عدم ذكر هويتها حفاظًا على سرية الأطفال الضحايا، وبصوت باكي ومشاعر مرتجفة بدأت الحكي عن بداية اكتشاف الواقعة من قبل إحدى أولياء الأمور عند تواجدها صدفة في المدرسة قبل بدء اليوم الدراسي، حيث حضرت للبحث عن جاكيت ابنتها الذي كانت قد فقدته، وفوجئت بوجود الصغار وحدهم في الحديقة مع العامل الجنايني دون وجود مشرفين.

وبعد أن هدأ بكاء الأم، ظلت ترتجف لتستكمل حديثها: لا أتخيل أن صغيرتي، الطفلة، عاشت قبل أوانها آلامًا ومآسي لا يستوعبها الكبار، وخاضت إجراءات صعبة بداية من التحقيقات والبصم والتصوير والعرض على الطب الشرعي، وذلك لمجرد أن المدرسة خانت أمانتها في الحفاظ عليها.

صدمة وخزلان أسر الضحايا من المدرسة 

وأوضحت الأم: كنا نتوقع إن الإهمال مقتصر على غياب الإشراف وما قد يتبعه من تعرض طفل لأذي جراء اللعب أو الجري أو غيره، وعندما استجوبنا أبنائنا لمعرفة ما يجري خلال فترة الصباح كانت الصدمة القاتلة هي ما أفصحوا عنه بتعرضهم لأكبر من ذلك، فقد انتهكت أجسادهم وهتكت أعراضهم.

وأضافت الأم: اكتشفنا الحادث بعد تطابق كلام الصغار مع بعضهم وشرحهم لما حدث، وعلى الفور اتخذنا قرارًا بإبلاغ الشرطة وجهات التحقيق برغم ما يحمله هذا القرار من صعوبة لدينا، وفي البداية كنا نظن أن أول من سيقف معنا في هذه المحنة مدرستنا التي طالما سمعنا من إدارتها كلام عن الأمانة وتحمل المسؤولية والشرف والسند، ولكن فوجئنا أن الطعنة الأكبر جاءت من هذه الإدارة غير المسؤولة.

واستطردت الأم: ظننا أن المدرسة التي وثقنا بها ستكون داعم لنا ولأبنائنا إلا أن الصدمة وجدناهم يتهموننا أننا نحاول هدم الصرح التعليمي الكبير.

وأشارت الأم إلى أن الصغار استطاعوا التعرف على الأماكن التي هتكت أعراضهم فيها، وذلك على الرغم من تلاعب الإدارة بمسرح الجريمة قبل وصول جهات التحقيق وعمل تغييرات في الأرضية وبعض المحتويات لتضليل الصغار خلالا تمثيل الواقعة، قائلة: يد الله كانت معنا وبرغم محاولات التزييف تعرف الصغار على الأماكن وأدلوا بكافة الاعترافات التي توافقت مع أيدته المعاينة، وكشفت جهات التحقيق في تقريرها وجود عبث متعمد بموقع الجريمة.

اتهامات لأسرة الضحايا من المدرسة 

وأضافت الأم أنه خلال الأزمة فوجئوا بوجود اتهامات لا يعلمون مصدرها، لكنها ترجّح أنها صدرت من بعض المعلمين وإدارة المدرسة، لإلصاق تهم بأبنائهم الصغار وتحميل أولياء أمورهم مسؤولية ما جرى، إلى جانب اتهامات بالتواطؤ ضد الإدارة لإسقاطها، قائلة: أي عقل يقول إن ممكن حد يضحي بابنه أو بنته عشان يسوّء سمعة مدرسة.

صدمة ومعاناة يعاني منها الصغار 

وأشارت إلى أن ابنتها ما زالت تعاني من تأثيرات الصدمة التي تعرضت لها، وتتناول أدوية اكتئاب وتواظب على جلسات للعلاج النفسي للتجاوز الصدمة، مشيرة إلى معاناة الأسرة بالكامل.

واستكملت الأم أن الألم لم ينتهِ بالحكم الرادع من القضاء المصري، لكنهم ما زالوا يعانون من التنمر واتهامات من قبل المدرسة والإدارة التي مارست ضدهم ضغطًا عقابيًا، وكذلك من بعض أولياء الأمور من داخل وخارج المدرسة.

تابع مواقعنا