ما هو ذهان الذكاء الاصطناعي ومخاطره؟ | دراسة توضح
يجد العلماء أن الذكاء الاصطناعي يُغير أدمغة مستخدميه. وتتزايد الدراسات التي ترجح وجود مخاطر لـ الذكاء الاصطناعي بوتيرة مُقلقة، لا سيما بالنسبة للفئات الأكثر عرضة للخطر كالأطفال ومن يعانون من مشكلات نفسية مُسبقة.
ماهو ذهان الذكاء الاصطناعي ومخاطره؟
ويُعدّ ما يُعرف بـ"ذهان الذكاء الاصطناعي" محور هذا النقاش، وهي ظاهرة يُعاني فيها المستخدمون من أوهام ناتجة عن تفاعلهم مع الذكاء الاصطناعي.
وتتكرر في وسائل الإعلام قصص مقلقة تُؤكد هذه الظاهرة، بما في ذلك حالات لمستخدمين عانوا من أوهام رومانسية، أو جنون ارتياب، أو حتى انتحروا.
ورفعت العديد من العائلات دعاوى قضائية ضد شركات أوبن إيه آي وجوجل وCharacter.AI، مُدّعيةً أن روبوتات الدردشة الشهيرة التابعة لها ساهمت في انتحار أحبائهم.
وكتب الدكتور هاميلتون مورين، الباحث في الطب النفسي الذي أجرى تحليلًا شاملًا لهذه الظاهرة، في مجلة لانسيت للطب النفسي، أن "الأدلة الناشئة تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي الوكيل قد يؤكد أو يُضخّم المحتوى الوهمي أو المبالغ فيه، لا سيما لدى المستخدمين الأكثر عُرضة بالفعل للذهان".
ويؤكد مورين أن الإجماع العلمي لا يزال مُنقسمًا حول ما إذا كانت روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي قادرة على التسبب في "نشوء ذهان جديد في غياب قابلية سابقة" للإصابة به.
كانت الحالات الأكثر شيوعًا هي تلك التي عانى فيها المستخدمون من أوهام العظمة التي غالبًا ما أضفت على الذكاء الاصطناعي وعيًا غامضًا.
وعلى الرغم من هذا الكم المتزايد من الأدلة، فإن هذه الظاهرة محل جدل داخل هذا القطاع. فقد ألقى بعض المسؤولين التنفيذيين، مثل إيلون ماسك من شركة إكس إيه آي، باللوم على الخوارزميات المُنافسة في هذه الظاهرة.



