طاهر أبو زيد: الخطيب ليس صديقي.. ورحيل ثلاثي الأهلي معي كبش فداء
كشف طاهر أبو زيد نجم الأهلي السابق، كواليس اعتزاله كرة القدم بعد رحيله عن القلعة الحمراء، وعلاقته بمحمود الخطيب رئيس الأحمر الحالي.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس رحيله عن الأهلي
وقال طاهر أبو زيد في تصريحات إعلامية: قرار إنهاء رحلتي في كرة القدم كان عام 1992، مع ربيع ياسين، علاء ميهوب ومحمود صالح، وعطاء الثلاثة للأهلي يسجل في التاريخ وهم من العظماء، وكان لدي إحساس وقتها أنهم كبش فداء ولم يكونوا مقصودين من الرحيل، لأنه كان وقتها صعب اتخاذ القرار برحيلي بمفردي، لكن النية كانت مبيتة برحيلي بنهاية الموسم، وما أربك الحسابات هو هدفي الذي منحنا لقب كأس مصر.
وتابع: الأهلي برر قراره وقتها بتجديد دماء اللاعبين ورحيل الكبار، وصالح سليم تعامل مع هذا القرار بسلاسة شديدة، واجتماع بنا نحن الأربعة وقال: من يريد أن يعلن اعتزاله في الأهلي سيكون هناك مباراة اعتزال كبيرة، ومن يريد استكمال المشوار فليبحث عن نادي، ووقتها لن نجادل رئيس النادي لإن القرار تم اتخاذه، وأنا شخصيا كنت متوقع القرار بسبب الإهمال وعدم مشاركتي في لقاءات معينة، أما الثلاثي فكانوا رافضين القرار وكان صادمًا بالنسبة لهم.
وشددت: استمريت فترة مٌطالب بالاستمرار في الملاعب، وكل أندية مصر طلبوا التعاقد معي رسميًا لكني لم أقتنع باللعب لأي ناد غير الأهلي.
ورد أبو زيد على تسبب الخطيب في رحيلهم عن الأهلي، قائلا: لم يكن له أي علاقة بالأمر تمامًا، ووقتها لم يكن ضمن مجلس الأهلي عام 1992، وصالح سليم هو من كان يرأس النادي.
وعن علاقته بالخطيب أوضح: معنديش مشكلة مع أي حد من الرياضيين أو الخطيب، وخلال رحلتي معنديش مشاكل مع أفراد، وأتعامل مع جميع زملائي على مسافة واحدة وأنا عندي زملاء مش أصدقاء، والخطيب زميل ضمن كثيرين وليس صديقًا.
واختتم طاهر أبو زيد تصريحاته: إحنا جيلين مختلفين وهو أكبر مني بـ8 سنوات، ومقولة إن الفريق كان بيخدم على الخطيب، ممكن تكون في جيل السبعينيات لأنه كان في أفضل حالاته ومركزه كان رأس حربة والجميع كان يخدم عليه في الملعب وهو الجيل الذي أبرز فيه كل مواهبه، إنما في الثمنينيات هذا لم يحدث وكان جيلا مختلفا تمامًا وهو الذي أنهى الخطيب فيه مسيرته.


