زيارات منزلية لمواجهة شائعات الإيبولا في الكونغو.. ومتطوعون يطرقون الأبواب لنشر التوعية
كثف الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن جهوده الميدانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، من خلال تنظيم زيارات منزلية للتصدي للشائعات والمعلومات المضللة المرتبطة بتفشي فيروس الإيبولا، خاصة في المناطق التي تشهد ارتفاعًا في أعداد الإصابات.
زيارات منزلية لمواجهة شائعات الإيبولا في الكونغو
ويعمل المتطوعون داخل مدينة مونغبالو، التي تُعد بؤرة التفشي الحالية، على توعية السكان بطرق الوقاية من العدوى، وشرح الأعراض التي تستدعي التوجه الفوري للحصول على الرعاية الطبية، وسط مخاوف متزايدة من انتشار معلومات غير دقيقة بين الأهالي.
وقالت غابرييلا أريناس، منسقة العمليات الإقليمية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أفريقيا، إن ردود فعل السكان ما زالت متباينة، موضحة أن بعض الأهالي يتعاملون بجدية مع خطر المرض ويحاولون حماية أنفسهم، بينما لا يزال آخرون يعتقدون أن الإيبولا مرض مختلق نتيجة انتشار الشائعات وضعف الوصول إلى المعلومات الموثوقة.
وشهدت المنطقة مؤخرًا حالة من التوتر، بعدما أضرم محتجون النار في خيام مخصصة لمرضى الإيبولا، عقب رفض السلطات تسليم جثمان لاعب كرة قدم محلي توفي إثر الاشتباه بإصابته بالفيروس، حيث طالبت أسرته بدفنه بشكل تقليدي بعيدًا عن إجراءات الدفن الآمن التي تفرضها السلطات الصحية.
وأكدت منظمات الإغاثة أن التعامل غير الآمن مع جثامين ضحايا الإيبولا يمثل أحد أخطر أسباب انتقال العدوى، نظرًا لأن الجثث تظل شديدة العدوى بعد الوفاة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت مؤخرًا أن تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس الإيبولا يمثل حالة طوارئ صحية دولية، خاصة في ظل عدم توفر لقاح أو علاج معتمد لهذه السلالة حتى الآن.


