مع اقتراب كأس العالم.. مخاوف من احتمال انتقال الإيبولا إلى أمريكا
حذر خبراء صحة من احتمالية زيادة مخاطر انتقال فيروس الإيبولا إلى الولايات المتحدة مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم، بسبب التدفق المتوقع لملايين المشجعين والزوار من مختلف دول العالم خلال فترة قصيرة، وذلك وفقًا لديلى ميل.
مخاوف من احتمال انتقال الإيبولا إلى أمريكا
ويأتي التحذير في ظل استمرار تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث سجلت السلطات الصحية مئات الحالات المشتبه بها وعشرات الوفيات خلال الأسابيع الأخيرة.
ويُعد فيروس الإيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية المعروفة، إذ تصل معدلات الوفاة في بعض سلالاته إلى نحو 90%، وتشمل أعراضه الحمى الشديدة والإسهال والقيء، وقد تتطور الحالات إلى نزيف داخلي وخارجي خطير.
وقال ديفيد دود، الرئيس التنفيذي لشركة جيوفاكس المتخصصة في تطوير اللقاحات، إن تسارع انتشار المرض يثير مخاوف حقيقية، خاصة مع توقع وصول أعداد ضخمة من الجماهير إلى الولايات المتحدة لحضور البطولة.
وأوضح أن فترة حضانة الفيروس، التي قد تمتد حتى 21 يومًا دون ظهور أعراض، تجعل اكتشاف الإصابات وتتبعها أكثر صعوبة، محذرًا من أن أي تفشٍ داخل الولايات المتحدة قد يؤدي إلى عواقب كارثية.
من جانبه، أكد الدكتور آرثر رينغولد، أستاذ علم الأوبئة بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، أن الفعاليات الجماهيرية الكبرى مثل كأس العالم تزيد احتمالات دخول حالات مصابة، حتى وإن ظلت النسبة العامة منخفضة.
وأشار إلى أن تسجيل حالة واحدة فقط داخل الولايات المتحدة قد يدفع السلطات إلى تنفيذ استجابة صحية واسعة تشمل تتبع المخالطين وفرض إجراءات احترازية مشددة.
وفي المقابل، أعلن مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكي “CDC” أنه يعمل بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا لتطبيق إجراءات الفحص والسلامة قبل انطلاق البطولة في 11 يونيو.
كما رفع المركز مستوى التحذير من السفر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى المستوى الثالث، داعيًا الأمريكيين إلى تجنب السفر غير الضروري إلى المناطق المتضررة.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، شهد التفشي الحالي في الكونغو الديمقراطية ارتفاعًا سريعًا في أعداد الوفيات، حيث تم تسجيل 139 وفاة من أصل نحو 600 حالة مشتبه بها.




