هل يجوز المسح على الجوارب خلال الوضوء في العمل؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال ورد إليه من أحد المتابعين حول مدى جواز المسح على الجوارب خلال الوضوء في حال تعذر خلع الحذاء أو الملابس الرسمية في بيئة العمل.
هل يجوز المسح على الجوارب خلال الوضوء في العمل؟
وأوضح أمين الفتوى، خلال تصريحات تليفزيونية: أنه لا مانع شرعًا من المسح على الجوارب بدلًا من غسل القدمين، بشرط أن يكون الشخص ارتدى هذه الجوارب على طهارة كاملة.
وأضاف أن المقصود بالطهارة الكاملة هو أن يكون توضأ وضوءًا صحيحًا متكامل الأركان، بما في ذلك غسل القدمين إلى ما فوق الكعبين، ثم بعد ذلك لبس الجوارب على هذه الحالة من الطهارة.
وأوضح أنه من شروط جواز المسح أيضًا أن تكون الجوارب ساترة لموضع الفرض إلى ما فوق الكعبين، وألا تكون شفافة تُظهر لون البشرة أو ممزقة، وأن تكون صالحة للمشي بها ومتماسكة.
وأشار إلى أن المسح يكون على ظاهر الجورب فقط، دون الحاجة إلى تعميم المسح على كامل الجورب، حيث يُبلل المتوضئ يده ويمررها على ظاهر القدم اليمنى ثم اليسرى، وبذلك يكون وضوءه صحيحًا.
هل تبطل الصلاة إذا تذكرت أنك على غير وضوء في أثناءها؟
فيما، أجاب الشيخ أحمد وسام، على سؤال ورد إليه من أحد المتابعين حول حكم من تذكّر أثناء صلاة الجماعة أنه على غير وضوء، واستمر في صلاته حياءً ثم أعادها بعد ذلك في المنزل.
وأوضح أنه يجب على المصلي بمجرد أن يتأكد أنه على غير وضوء أن يقطع صلاته فورًا، لأن الطهارة شرط أساسي لصحة الصلاة.
وأضاف أن الاستمرار في الصلاة دون وضوء لا يجوز شرعًا، ولا تصح الصلاة في هذه الحالة، حتى لو كان المصلي يشعر بالحرج من الخروج أمام الناس.
وأكمل أن الشريعة راعت هذا الحرج، وعلّمنا النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم أسلوبًا يرفع الحرج، وهو أن ينصرف المصلي وكأن به عذرًا كالعطاس أو وجود شيء في فمه أو أنفه، ثم يخرج بهدوء.
وأشار إلى أن من فعل ذلك ثم أعاد الصلاة بعد الوضوء فصلاته الثانية صحيحة، مؤكدًا ضرورة عدم الاستمرار في الصلاة بدون طهارة، ووجوب قطعها فور التذكّر، مع اتخاذ ما يرفع الحرج عند الانصراف.




