غيرت حياته.. عالم فيزياء يحصل على ذراع روبوتية مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد
شهد عالم الفيزياء برافين جوثام، المقيم في برونكس، تحولًا كبيرًا في حياته بعد حصوله على ذراع روبوتية متطورة مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، ليصبح أول شخص يحصل على هذا النوع من الأطراف الاصطناعية المبتكرة من شركة Open Bionics.
عالم فيزياء يحصل على ذراع روبوتية مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

ويعاني جوثام، البالغ من العمر 43 عامًا، من عيب خلقي منذ الطفولة أدى إلى فقدان جزء من ذراعه اليمنى، وهو ما جعله يواجه صعوبات طويلة مع الأطراف الاصطناعية التقليدية التي وصفها بأنها ثقيلة وغير عملية ولا توفر المرونة المطلوبة في حياته اليومية والمهنية.
لكن التطور الجديد في عالم التكنولوجيا الطبية غيّر تجربته بشكل جذري، حيث تم تزويده بذراع روبوتية متقدمة تعمل بتقنيات الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وتعتمد على حساسات عضلية دقيقة تترجم إشارات الجسم إلى حركات فورية للأصابع، ما يمنحه قدرة أكبر على التحكم والقيام بالمهام اليومية.
وخلال وقت قصير من استخدام الجهاز الجديد، تمكن جوثام من أداء مهام لم تكن ممكنة سابقًا، مثل الإمساك بالأشياء، وفتح العبوات، والتعامل مع أدوات دقيقة، بالإضافة إلى تنفيذ أعماله في مجال الفيزياء التجريبية التي تتطلب دقة ومهارة عالية.
وتعتمد هذه التقنية على تصميم مخصص يتم عبر المسح ثلاثي الأبعاد، ما يتيح ملاءمة دقيقة لشكل الجسم، إلى جانب حساسات لاسلكية ترصد إشارات العضلات وتحوّلها إلى حركات طبيعية وسريعة دون تأخير يُذكر.
وأكد جوثام، أن التجربة الجديدة تمثل نقلة نوعية في حياته، بعد سنوات من الاعتماد المحدود على أطراف صناعية لم توفر له القدرة الكاملة على أداء مهامه اليومية.
ويأتي هذا التطور في ظل تسارع الابتكارات في مجال الأطراف الاصطناعية المطبوعة ثلاثية الأبعاد، والتي باتت تقدم حلولًا أكثر مرونة وواقعية لذوي الإعاقات، مع توقعات بمزيد من التطوير خلال السنوات المقبلة.


