دراسة: دواء تجريبي جديد يضاعف معدلات البقاء لمرضى ورم البنكرياس
كشفت دراسة سريرية حديثة عن نتائج واعدة لعقار تجريبي جديد قد يمثل تطورًا مهمًا في علاج أحد أخطر أنواع السرطان، وهو ورم البنكرياس، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.
دواء تجريبي جديد يضاعف معدلات البقاء لمرضى سرطان البنكرياس
وبحسب ما ورد في التقرير، فإن الدواء الجديد الذي تطوره شركة Revolution Medicines ويُعرف باسم داراكسونراسيب، أظهر قدرة على مضاعفة متوسط مدة البقاء على قيد الحياة لدى المرضى مقارنة بالعلاج الكيميائي التقليدي.
وأوضحت البيانات أن المرضى الذين تناولوا الدواء يوميًا عاشوا في المتوسط نحو 13.2 شهرًا، مقابل 6.7 شهرًا فقط لدى من تلقوا العلاج الكيميائي، مع تسجيل انخفاض ملحوظ في خطر الوفاة وصل إلى نحو 60%.
ويستهدف العقار بروتينًا متحوّرًا مسؤولًا عن تحفيز نمو الأورام لدى غالبية مرضى سرطان البنكرياس، وهو ما جعله محل اهتمام واسع في الأوساط الطبية، خاصة مع محدودية خيارات العلاج الحالية لهذا المرض شديد الخطورة.
كما أظهرت النتائج الأولية أن الدواء قد يكون أقل في الآثار الجانبية مقارنة بالعلاج الكيميائي، رغم استمرار رصد بعض الأعراض مثل الطفح الجلدي وتقرحات الفم لدى عدد من المرضى.
ويأتي هذا التطور في وقت تشير فيه التقديرات إلى ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان البنكرياس، مع تسجيل عشرات الآلاف من الحالات سنويًا، وارتفاع معدل الوفيات المرتبط به نظرًا لصعوبة اكتشافه في مراحله المبكرة.
ويؤكد خبراء الأورام أن هذه النتائج، رغم كونها مبكرة، قد تمثل خطوة مهمة نحو تطوير علاج أكثر فعالية وأمانًا لمرضى هذا النوع من السرطان، في انتظار اعتمادها بشكل رسمي من الجهات التنظيمية المختصة


