المتحف المصري يسلط الضوء على قصة يويا وثويا إحدى أبرز العائلات النبيلة في مصر القديمة
سلط المتحف المصري بالتحرير، الضوء على قصة "يويا وثويا"، أحد أشهر الأزواج من النخبة الحاكمة في عصر الأسرة الثامنة عشرة، وذلك في إطار دوره الثقافي والتوعوي الرامي إلى التعريف بالشخصيات التاريخية التي أسهمت في تشكيل ملامح الحضارة المصرية القديمة.
المتحف المصري يسلط الضوء على قصة يويا وثويا إحدى أبرز العائلات النبيلة في مصر القديمة
وأوضح المتحف أن "يويا" و"ثويا" لم يكونا مجرد شخصيتين بارزتين في المجتمع المصري القديم، بل كانا من أعظم نبلاء عصرهما، ووالدي الملكة تيي زوجة الملك أمنحتب الثالث، وجدي الملك أخناتون، أحد أشهر ملوك مصر القديمة.
وأشار المتحف إلى أن مقبرة "يويا وثويا" المعروفة برقم (KV46) في وادي الملوك تُعد من أهم الاكتشافات الأثرية في التاريخ، لما احتوته من مقتنيات جنائزية استثنائية كشفت عن مكانتهما الاجتماعية الرفيعة، فضلًا عن مستوى الإبداع الفني الذي بلغته الحضارة المصرية القديمة خلال تلك الفترة.
وأكد المتحف المصري بالقاهرة أن عرض القطع الأثرية لا يقتصر على إبراز قيمتها الفنية والتاريخية فحسب، بل يمتد إلى تقديم السياق المعرفي والإنساني المرتبط بها، بما يساهم في ربط الزائر بقصص الأشخاص الذين عاشوا قبل آلاف السنين وشكلوا جزءًا مهمًا من تاريخ مصر.
وأضاف أن الأسماء التي قد تبدو غير مألوفة للزائر المعاصر تحمل في طياتها دلالات تاريخية وسياسية واجتماعية مهمة، وتفتح آفاقًا لفهم أعمق لطبيعة المجتمع المصري القديم وعلاقاته الأسرية والسياسية.
ودعا المتحف المصري بالقاهرة الجمهور إلى زيارة قاعة "يويا وثويا" والتعرف على مقتنياتهما الفريدة التي ما زالت شاهدة على عظمة الحضارة المصرية القديمة، وعلى مكانة هذه الأسرة التي تركت بصمة واضحة في تاريخ مصر.




