الكاتب إحسان عبد القدوس يتصدر تريند الأغلفة الموازية
يستمر تريند الأغلفة الموازية في الصعود وتحطيم الأرقام القياسية، على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كان التريند الأول في مصر عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر خلال الساعات الماضية، كما أنه اتسع لينتشر خارج حدود المجتمع المصري.
وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي قبل يومين تريند الأغلفة الموازية، والذي يستهدف التعريف بالكتب والمؤلفات بطريقة مختلفة، من خلال طرح أغلفة موازية لأغلفة الكتاب الأصلي، بتحويلها مادة للسخرية والمرح.
وشارك في هذا التريند العديد من المؤلفين والكتاب، كما شارك مصممو الكتب أيضًا، غير أنهم لم يتوقفوا عند الكتب الشهيرة فقط، بل استهدفوا كُتَّابًا ذوو وزن وقيمة في قائمة الكتاب المصريين والعرب.
لا أنام وأين عقلي على رأس قائمة تريند الأغلفة الموازية
وتداولت أغلفة موزاية لمؤلفات الكاتب إحسان عبد القدوس، وهو الكاتب الذي حُولت معظم مؤلفاته إلى أفلام سينمائية، وبما أن التريند يستهدف الجمع بين الأفشات السينمائية والأدب، فقد ظهر هذا التريند مع أدب إحسان عبد القدوس في أبهى حلله، كما أنه حقق مزيجًا من السخرية والتعريف بأدب الراحل بصورة جميلة.
وظهرت عدة أغلفة لأعمال الكاتب إحسان عبد القدوس على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، تحت هاشتاج أغلفة موازية، وذلك بعدما انتشر على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مثل: قلبي ليس في جيبي، وآسف لم أعد أستطيع، والنظارة السوداء، وأين عقلي، وفي بيتنا رجل، وأنا حرة، وأين عمري، وأرجوك أعطني هذا الدواء، ورواية الهزيمة كان اسمها فاطمة، وأنا حرة.
كما ظهرت أغلفة لأعمال أخرى على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أهمها: لا أنام، ولا تطفيء الشمس، ونسيت أني امرأة.