احذر هذه العلامات.. أعراض تكشف الإصابة بسرطان القولون والمستقيم
قد لا يسبب سرطان القولون والمستقيم أعراضًا واضحة في البداية، ولكن عند ظهورها يجب الانتباه إليها جيدًا لتدارك الأمر مبكرًا والتوجه للطبيب لتلقي الرعاية اللازمة.
ووفقًا لما نشره موقع ذا صن، تشمل العلامات تغيرًا في عادات الأمعاء مثل الإسهال أو الإمساك أو ضيق البراز لعدة أيام، بالإضافة إلى الشعور بالحاجة المستمرة للتبرز حتى بعد الانتهاء منه، ونزيف المستقيم بدم أحمر فاتح، أو ظهور دم يجعل البراز يبدو داكنًا أو أسود اللون.
ومن الأعراض الأخرى الشعور بتشنجات أو آلام في البطن، وضعف وإرهاق عام، وفقدان غير مبرر للوزن، كما يمكن أن ينزف الورم في الجهاز الهضمي بمرور الوقت مما يؤدي إلى انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء والإصابة بفقر الدم، وفي بعض الأحيان تكون أول علامة للمرض هي اكتشاف الأنيميا عبر تحليل الدم.
مؤشرات انتشار المرض
تظهر على بعض الأشخاص علامات تدل على انتشار السرطان إلى أعضاء أخرى، مثل تضخم الكبد الذي يلاحظ عند الفحص السريري، أو اليرقان الذي يتمثل في إصفرار الجلد وبياض العينين، أو صعوبة في التنفس إذا امتد المرض إلى الرئتين.
هل تسبب الأورام الحميدة أعراضًا؟
لا يعاني معظم المصابين بالأورام الحميدة أو الزوائد اللحمية في القولون من أي أعراض، ولكن قد يواجه البعض نزيفًا من المستقيم، أو تغيرًا في لون البراز وعادات الإخراج، أو ألمًا في البطن، أو نقصًا في الحديد بسبب فقدان الدم.
أهمية الفحص الطبي
يشدد الأطباء على أن هذه الأعراض قد تكون ناتجة عن حالات طبية أخرى أقل خطورة مثل العدوى أو البواسير أو متلازمة القولون العصبي، ومع ذلك يظل من الضروري زيارة الطبيب فورًا عند ملاحظة أي منها لتحديد السبب الدقيق وبدء العلاج المناسب إن لزم الأمر.


