أسباب ارتفاع معدلات الإصابة بالتهاب المفاصل بين الشباب
حذر الخبراء من أن انتشار ثقافة الأكل الصحي وتحديات اللياقة البدنية بين الأجيال الشابة، يعرضهم لخطر كبير للإصابة بالكسور ومشاكل المفاصل، بما في ذلك التهاب المفاصل، وسلطت الأبحاث التي أجراها جراحو العظام البارزون الضوء على زيادة في عدد المرضى الشباب الذين يعانون من إصابات في الركبة والورك والقدم والظهر، المرتبطة بالتمارين الرياضية عالية الكثافة.
أسباب ارتفاع معدلات الإصابة بالتهاب المفاصل بين الشباب
وبحسب ما نشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية، أصبحت المشاركة في مسابقات اللياقة البدنية الشاقة، والأكل الصحي والجري في الماراثون أمرًا شائعًا، لكن الخبراء حذروا من أن العديد من أتباع هذه الاتجاهات في نمط الحياة غير مدركين أن هوسهم بالتمارين الرياضية يضع أجسامهم تحت ضغط، وربما يعرض صحتهم على المدى الطويل للخطر لأنهم يضعون عظامهم، التي لا تزال تنمو في مرحلة البلوغ المبكرة، تحت ضغط هائل.
ووفقًا لخبراء الصحة، ممارسة التمارين الرياضية بشكل مكثف من أحد أكثر التدخلات فعالية ضد التهاب المفاصل العظمي، وهي حالة تسبب ألمًا وتيبسًا في المفاصل، ويجب أن يكون هناك وعي أفضل فيما يتعلق بالتغذية وأهمية تدريب المقاومة لدى الأجيال الشابة، ويرجع سبب تعرض المرضى الأصغر سنًا لتلف متقدم في الغضروف، إلى أنهم يتعرضون لمزيد من إصابات الأنسجة الرخوة حول المفصل، نتيجة لممارسة تمارين رياضية أكثر تطرفًا وكثافة.
والتهاب المفاصل العظمي هو حالة مرضية يتفكك فيها الغضروف الواقي الموجود على أطراف العظام، حتى تصبح المفاصل غير قادرة على إصلاح نفسها بالكامل، ويعتقد أن مجموعة من العوامل تسبب هذا التزايد في تدهور الغضروف، بما في ذلك العوامل الوراثية، والسمنة، والإجهاد المتكرر على المفاصل، والعمر، والتدخين، والإصابات، ويرتبط التهاب المفاصل التالي للصدمة بالكسور التي تمتد إلى مفصل مثل الكاحل والمعصم والركبة، وقد تتسبب هذه العوامل في التئام غير سليم، يؤدي إلى تغيير ميكانيكا المفصل ويؤدي إلى تآكل الغضروف بشكل أسرع، وتتطور هذه الحالة عادةً من سن 45 تقريبًا.


