عنصر ضروري لدعم صحة المفاصل.. تعرف عليه
قد لا يكون الكولاجين وحده كافيًا لصحة المفاصل، حيث أوضح الخبراء أن الحفاظ على الحركة اليومية يتطلب دعم التزليق بواسطة حمض الهيالورونيك والسيطرة على الالتهابات المناعية باستخدام UC-II، مما يساعد على تقليل التيبس، وحماية الغضروف، والحفاظ على المرونة من أجل شيخوخة صحية وخالية من الألم.
عنصر ضروري لدعم صحة المفاصل
وبحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، القوة المزلقة الطبيعية للجسم، تحافظ هذه القوة على رطوبة المفاصل ومرونتها وقدرتها على امتصاص الصدمات، ويحاكي العلم الحديث هذا المفهوم من خلال حمض الهيالورونيك (HA)، وهو جزيء سميك ولزج موجود في السائل الزلالي، ويمنع احتكاك العظام ببعضها، حيث تبدأ المفاصل بفقدان تزييتها عندما تنخفض مستويات حمض الهيالورونيك نتيجة التقدم في السن، أو العمل الشاق، أو الإجهاد طويل الأمد، ويعد التيبس بعد الاستيقاظ، وصوت الطقطقة عند الحركة، أو التعب بعد المشي لمسافات طويلة، جميعها علامات على الشعور بعدم الراحة التي قد تظهر مبكرًا، ودعم إنتاج الجسم الطبيعي لحمض الهيالورونيك أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على راحة المفاصل، خاصةً في منتصف العمر وما بعده.
ما هي الأطعمة الغنية بحمض الهيالورونيك؟
وتشمل الأطعمة الغنية بحمض الهيالورونيك مرق العظام، وفول الصويا، والخضراوات الورقية، والحمضيات، ويوفر مرق العظام الكولاجين وحمض الهيالورونيك، بينما يدعم فول الصويا والخضراوات الورقية الصحة العامة وترطيب الجسم، أما الحمضيات، الغنية بفيتامين سي، فهي ضرورية لإنتاج الكولاجين وحمض الهيالورونيك.
ما هو دور فيتامين سي في إنتاج الكولاجين؟
مع ذلك، لا يمثل التزييت سوى جزء من المشكلة، وتشير أدلة متزايدة إلى أن الالتهاب الناجم عن الجهاز المناعي، وليس مجرد التآكل، يشكل عاملًا مهمًا في تدهور المفاصل، وهنا يأتي دور الكولاجين غير المتغير من النوع الثاني، أو UC-II، وعلى عكس ببتيدات الكولاجين العامة التي تدعم في المقام الأول الجلد والأنسجة الضامة، ويعمل UC-II عن طريق تدريب الجهاز المناعي على التوقف عن مهاجمة غضروف المفاصل.


