دراسة: الأنظمة الغذائية النباتية تزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء
كشفت دراسة جديدة، أن الأنظمة الغذائية النباتية تزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، لكن فرص الإصابة بخمسة أنواع أخرى من السرطانات الرئيسية تقل لدى النباتيين، وقد يقلل الامتناع عن تناول اللحوم من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، لكن النتائج تشير إلى أنه قد يكون مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، وخاصة بالنسبة للنباتيين.
دراسة: الأنظمة الغذائية النباتية تزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء
وبحسب ما نشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية، تأتي هذه النتائج بعد أكثر من عقد من الزمن على تصنيف منظمة الصحة العالمية للحوم المصنعة ضمن المجموعة الأولى من المواد المسرطنة، ووضع لحم الخنزير المقدد والنقانق في نفس فئة الأدلة التي تضم السجائر والكحول والأسبستوس، حيث أن تناول شريحتين فقط من لحم الخنزير المقدد، أي حوالي 50 غرامًا يوميًا، يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء بنسبة تقارب 20%، كما تم التنبيه إلى اللحوم الحمراء، ولكن بدرجة أقل، حيث صنفت على أنها من المواد التي يحتمل أن تسبب السرطان.
وقام علماء من جامعة أكسفورد، بتحليل خطر الإصابة بـ 17 نوعًا من السرطان عبر خمس مجموعات غذائية، تتراوح من آكلي اللحوم إلى النباتيين، ووجدوا أن النباتيين أقل عرضة للإصابة بسرطان البنكرياس والثدي والبروستاتا والكلى، وأن لديهم معدلات أقل للإصابة بالورم النخاعي المتعدد، وهو سرطان الدم، لكنهم كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء، حيث يواجه النباتيون خطرًا أعلى بنسبة 40% مقارنةً بآكلي اللحوم، كما كان النباتيون أكثر عرضة للإصابة بسرطان المريء بمقدار الضعف تقريبًا.
وقال الباحثون إن النتائج تؤكد أن التوقف عن تناول اللحوم قد يجلب فوائد، ولكنه ليس خاليًا من المخاطر، ويوصى باتباع أنماط غذائية تعطي الأولوية للفواكه والخضروات والأطعمة التي تحتوي على الألياف، وتجنب اللحوم المصنعة، لتقليل خطر الإصابة بالسرطان، وأن ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الأمعاء لدى النباتيين قد يكون مرتبطًا بانخفاض تناول الكالسيوم، وهو عامل خطر معروف.


