فريق باكستاني يجسد انفجار مدرسة ميناب الإيرانية في فيلم كارتوني بالذكاء الاصطناعي
انتشر بمواقع التواصل مقطع فيديو كرتوني مدته لا تتجاوز الدقيقة، يجسد مأساة انفجار استهدف مدرسة شرة طيبة للبنات في مدينة ميناب جنوب إيران، بعد غارات أمريكية إسرائيلية مشتركة، والتي راح ضحيتها نحو 180 طالبة.
قصة فيلم الإنمي عن مدرسة ميناب الإيرانية
ويظهر الفيديو الذي نشره فريق نضال من الفيلم الكارتوني القصير، بمشاهد مرحة لفتيات صغيرات يرتدين الحجاب يمثلن فتيات مدرسة شجرة طيبة بميناب الإيرانية وهن يتوجهن إلى المدرسة، ويلوحن وداعًا لآبائهن بكلمات مثل "وداعًا يا أبي العزيز!".
ثم يتغير الجو دراميًا، بينما طياران يُلمَّح إليهما كأمريكي وإسرائيلي بناءً على الزي وسياق الفيديو، يضغطان على زر لإطلاق صاروخ من طائرة، فيؤدي ذلك إلى انفجار في المدرسة، حيث يظهر الدمار، والحرائق، والأنقاض، والأطفال المصابين في الساقين ملطخين بالدماء، والناجين يبكون أو يعانقون بعضهم البعض وسط الفوضى.
ردود أفعال المتابعين على الفيديو
وأثار الفيلم الكرتوني الذي أنتجه الفريق الباكستاني النضال، لتجسيد مجزرة مدرسة ميناب الإيرانية، تفاعلًا واسعًا وعاطفيًا عبر المنصات الرقمية، حيث عكست التعليقات حالة من الغضب الممزوج بالتضامن العابر للحدود.
وتصدرت المشهد دعوات حازمة تطالب العالم بكسر صمته والوقوف مع العائلات المفجوعة، ومحاسبة مرتكبي هذه الجريمة لضمان ألا يقع أي طفل في أي مكان ضحية لهذا الإرهاب، وفي بُعدٍ وجداني وتاريخي عميق، قارب بعض المتابعين بين بشاعة هذه المجزرة غير المسبوقة في العصر الحديث وبين المآسي الكبرى في الذاكرة الإسلامية، مستحضرين عبارة: لا يوم كيومك يا أبا عبد الله، للتعبير عن فداحة الألم.
وإلى جانب ذلك، برزت تعليقات تحمل رسائل شكر للفريق الباكستاني ولإيران، مع تأكيدات قاطعة على وحدة الجبهات الإقليمية، وربط دماء ضحايا ميناب بمعاناة أطفال غزة والعراق، في إشارةٍ واضحة لاستمرار المواجهة والصمود حتى زوال إسرائيل والقضاء التام على مسببات هذا الإرهاب.
من هو فريق نضال صاحب فيلم الإنمي عن مذبحة مدرسة ميناب؟
وعرّف الفريق نفسه على أنه فريق من باكستان تحت اسم استوديو نضال Nidal Studio، وهو أول استوديو للرسوم المتحركة بالذكاء الاصطناعي في باكستان، وأن شعارهم هو:
نناضل من أجل الحرية والازدهار، وقد حاز استوديو نضال على جوائز عديدة، منها 8 جوائز وطنية ودولية.
وقال فريق نضال في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، قلوبنا تنبض مع الشعب الإيراني، استوديو نضال يقف متضامنًا معهم بلا هوادة، متعهدًا بعدم السكوت أبدًا أمام المعاناة الوحشية والقاسية، نحن نهدي هذا الفيلم القصير إلى أشجع أمة على وجه الأرض، قوتهم تُلهمنا جميعًا نحن معهم دائمًا.


