تتجاوز 182 مليون برميل.. وكالة الطاقة الدولية تقترح أكبر عملية ضخ للنفط على الإطلاق من الاحتياطيات الاستراتيجية
تعقد الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، اليوم الثلاثاء، اجتماعا طارئا، وذلك لمناقشة طرح حلول لخفض أسعار النفط عالميا والتي ارتفعت بشكل كبير بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ودراسة إمكانية طرح مخزونات نفطية.
خفض أسعار النفط عالميا
وقال مسؤولون مطلعون لصحيفة وول استريت جورنال، إن وكالة الطاقة الدولية اقترحت أكبر عملية إطلاق لاحتياطيات النفط في تاريخها لخفض أسعار النفط الخام التي ارتفعت بشكل كبير خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
وكشفوا أن كمية النفط المطروحة ستتجاوز 182 مليون برميل التي طرحتها الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية في السوق على دفعتين عام 2022 عندما شنت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا. وقد عُمم هذا المقترح في اجتماع طارئ لمسؤولي الطاقة من الدول الأعضاء الـ 32 في وكالة الطاقة الدولية يوم الثلاثاء.
وعلى صعيد آخر، كشفت شركة «آي آي آر للاستشارات» الثلاثاء، أن طاقة تكرير النفط الخام في دول الخليج تراجعت بنحو 1.9 مليون برميل يوميًا نتيجة التوترات العسكرية الناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.
وأوضحت الشركة، في بيان، أرسلته عبر البريد الإلكتروني لوكالة رويترز أن الانخفاض يشمل انقطاعات في البحرين والعراق والكويت وقطر والسعودية والإمارات، مشيرة إلى أن الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية على إيران، والهجمات الإيرانية على إسرائيل ودول الخليج، أدت إلى تعطيل صادرات النفط والغاز الطبيعي من المنطقة وتوقف الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثاني.
من جانبها، توقعت شركة الأبحاث والاستشارات «وود ماكنزي» أن تؤدي الحرب إلى انخفاض إمدادات النفط من الخليج بنحو 15 مليون برميل يوميًا، ما قد يرفع أسعار الخام إلى 150 دولارًا للبرميل خلال الأسابيع المقبلة.
وأكدت الشركة أن دول الخليج تنتج إجمالًا نحو 20 مليون برميل يوميًا من السوائل، بينما حُرمت السوق من 15 مليون برميل يوميًا من الصادرات، موضحة أن تحقيق التوازن في السوق سيتطلب انخفاض الطلب العالمي البالغ 105 ملايين برميل يوميًا، وهو ما سيدفع أسعار برنت للارتفاع بشكل كبير.
وفي سياق آخر، تعهد الحرس الثوري الإيراني بمنع خروج أي نفط من الشرق الأوسط خلال إغلاق مضيق هرمز، حتى تتوقف الهجمات العسكرية الأميركية والإسرائيلية.
توقف الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله نحو خُمس النفط المستهلك عالميًا بالإضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، بعد تعرض سفن للهجوم ضمن رد إيران على الضربات الأميركية والإسرائيلية. وتشير البيانات الرسمية إلى أن الممر المائي يُعد قناة لنقل حوالي 20% من الغاز الطبيعي المسال عالميًا، أغلبه قادم من قطر.










