دواء أمريكي جديد يحقق نتائج واعدة في خفض السكر والوزن
أعلنت شركة إيلي ليلي الأمريكية عن نتائج إيجابية لدواء من الجيل الجديد مخصص لعلاج السمنة ومرض السكري، حيث أظهر انخفاضًا ملحوظًا في مستويات السكر في الدم والوزن لدى المرضى، وذلك ضمن تجربة سريرية في مرحلة متأخرة، في خطوة تعزز موقعها في سوق أدوية GLP-1 شديد التنافس.
تطوير علاجات فعالة للسمنة
وحسب ما نشرته وكالة أنباء رويترز، تأتي هذه النتائج في وقت تتسابق فيه شركات الأدوية لتطوير علاجات فعالة للسمنة، وهو سوق تشهد نموًا متسارعًا، تهيمن عليه حاليًا أدوية مثل Wegovy وZepbound، وتسعى ليلي من خلال استثماراتها إلى تقديم أدوية أكثر فاعلية تحقق فقدان وزن أسرع وأعمق وأكثر استدامة.
وخلال الدراسة التي استمرت 40 أسبوعًا، اختبرت الشركة دواء ريتاتروتيد على مرضى السكري من النوع الثاني الذين لم يتمكنوا من السيطرة على مستويات السكر لديهم عبر النظام الغذائي والرياضة فقط، وأظهرت النتائج انخفاضًا في مؤشر HbA1c بنسبة تراوحت بين 1.7% و2.0%، مقارنة بانخفاض قدره 0.8% في مجموعة الدواء الوهمي.
استمرار فقدان الوزن حتى نهاية فترة العلاج
وعلى صعيد الوزن، فقد المرضى الذين تلقوا العلاج ما يصل إلى 15.3% من أوزانهم في المتوسط، مع استمرار فقدان الوزن حتى نهاية فترة العلاج، ووصفت محللة في بنك سكوتيا النتائج بأنها مبهرة، مشيرة إلى أن الدواء يقدم مستويات غير مسبوقة من فقدان الوزن، خاصة لدى مرضى السكري الذين عادة ما يكون فقدان الوزن لديهم أكثر صعوبة.
ورغم هذه النتائج الإيجابية، سجلت التجربة بعض الآثار الجانبية مثل الغثيان والإسهال والقيء بنسب أعلى من مجموعة الدواء الوهمي، وهو ما اعتبرته الشركة متوافقًا مع نمط أدوية GLP-1، ويعمل الدواء الجديد، الذي يُحقن أسبوعيًا، على تنشيط ثلاثة مستقبلات هرمونية، ما يمنحه لقب ثلاثي G، وسط توقعات بطرحه في الأسواق بحلول عام 2027 وتحقيق مبيعات سنوية كبيرة خلال السنوات التالية.




