لاصق طبي وملابس نسائية.. كيف خطط المتهمون لتنفيذ جريمة النقاب ببولاق الدكرور؟ | خاص
يستكمل القاهرة 24، نشر التحقيقات في واقعة مقتل سيدة داخل مسكنها بمنطقة بولاق الدكرور بالجيزة، والمعروفة إعلاميًا بـ جريمة النقاب.
المتهم في قضية جريمة النقاب ببولاق الدكرور
وحصل القاهرة 24، على نص التحقيقات، حيث جاءت أقوال المتهم الأول ويدعى حسن.م.إ.م، موزع مواد غذائية، أمام جهات التحقيق بسؤاله، وما هي الخطة التي وضعتماها لإتمام واقعة السرقة؟
ج: إحنا في الأول اتفقنا نسرق خالتي، وبدأنا نفكر في كذا مشكلة كانت في الموضوع ده عشان نقدر نكمل السرقة.
س: وما هي العقبات التي كانت ستواجهكما آنذاك؟
ج: أول حاجة إنهم ساكنين في عمارة مقفولة بباب حديد، ولازم عشان أدخل يبقى معايا المفتاح، وثاني حاجة اليوم والميعاد، لازم أحدد ميعاد ما يكونش فيه حد في البيت غير خالتي عشان نقدر نسيطر عليها ونسرق ونمشي، وكمان هي لو شافتني هتعرفني، فكان لازم نلبس أي حاجة تداري وشنا.
س: وكيف تمكنتما من التغلب على تلك الصعاب؟
ج: أول حاجة بالنسبة للعمارة، فأنا قلت هروحلها في يوم قبل السرقة آخد مفتاح باب العمارة من الشقة لأن عندهم مفتاح للباب ده دايمًا محطوط لوحده جنب الباب، وفي نفس الوقت أبص على الشقة كويس وأعرف الذهب والفلوس فين، عشان يوم ما ننفذ ما ناخدش وقت وننزل على طول.
تاني حاجة بالنسبة للميعاد، فلازم يكون في أي يوم من "السبت، الأحد، الإثنين" عشان بيبقى عم عصمت في شغله، وزيه محمد ابنه، وإسراء بتبقى في الجامعة، فمش هيبقى فيه غير خالتي، وكمان الوقت لازم يبقى بعد الساعة 10 الصبح، لأني عارف إنها بتنزل كل يوم السوق الصبح وبترجع البيت على 10 أو 10 ونص مثلًا.
وآخر حاجة بالنسبة لوشوشنا، فاتفقنا إننا هنجيب هدوم حريمي "نقاب" عشان يدارينا ومحدش يعرفنا.
س: وماذا بشأن إحكام السيطرة على المجني عليها لإتمام تلك الواقعة؟
ج: ما أنا قلت إحنا هنبقى اتنين وهي هتبقى لوحدها، فواحد هيمسكها والتاني هياخد الحاجة ونسرق وننزل على طول، ولا من شاف ولا من دري.
س: وماذا في حال استغاثت المجني عليها أو بدر منها أي مقاومة؟
ج: قلنا ساعتها حد هيمسكها ويقعد بيها في حتة، وممكن يحط إيده على بوقها ولا حاجة لحد ما نخلص، وكنا مخططين على كده.
س: وما مدى التزامكما ببنود تلك الخطة؟
ج: إحنا فعلًا كنا ماشيين عليها، وأول حاجة عملناها نزلنا اشترينا الهدوم الحريمي.
س: ومتى وأين كان ذلك؟
ج: الكلام ده كان يوم الجمعة 2026/1/16، واشتريناهم من محل في وسط البلد.
س: وما هو وصف تلك الملابس؟
ج: إحنا جبنا نقابين لونهم أسود، وجوانتي برضه لونه أسود، وأنا كنت لابس عباية سودة وخمار أسود والنقاب والجوانتي، وفراج كان لابس عباية بنفسجي وخمار أسود وكان فيه ورد ملون، وبرضه النقاب والجوانتي.
وثاني يوم، اللي هو السبت 2026/1/17، أنا روحت لخالتي على أساس إني أفطر معاها وآخد بالمرة المفتاح وأشوف الشقة.
س: صف لنا ماذا كانت مجريات ذلك اليوم؟
ج: ساعتها أنا روحت لخالتي، ولما وصلت كلمتها وقلت لها أنا تحت البيت، وطلبت منها ترمي لي المفتاح، وفعلًا أخدته ودخلت العمارة.
ولما طلعت فتحت لي، وأنا داخل شفت نسخة تانية من مفتاح باب العمارة على الترابيزة اللي جنب الباب، فسيبت المفتاح اللي كان معايا وخدت اللي موجود، وبعد كده قعدت مع خالتي شوية، وتليفونها كان في أوضتها، فقلت لها أنا هدخل أجيبه، وفعلًا دخلت ولقيت دهب على التسريحة، فقلت كويس كده مع الدهب اللي هي لابساه تمام، وساعتها فضلت أخوفها بالكلام عشان كنت ناوي أنفذ تاني يوم.
س: وضح لنا كيف كان ذلك؟
ج: ساعتها فضلت أقول لها: “شوفتي يا خالتي الدنيا مبقاش فيها أمان، الناس الأيام دي بتدخل الشقق وبتسرق اللي فيها، فأنتِ لو حد جه أوعي تقاوميه لأحسن يعمل فيكِ حاجة”، فقالت لي: "بس ياخدوا اللي عايزينه ويغوروا في داهية"، فأنا ضحكت معاها ومشيت وقلت لها هبقى أجيلك بكرة أفطر معاكي.
س: حدد لنا متى كان موعد التنفيذ؟
ج: خلاص، أنا حددت إني هنفذ يوم الأحد 2026/1/18.
س: وما هي الأفعال التي بدرت منك في ذلك اليوم؟
ج: أنا اليوم ده أول ما صحيت من النوم كلمت فراج وقلت له أنا هعدي عليك، وبالفعل قابلته وكلمت خالتي من جنبه عشان أتأكد مين اللي موجود في البيت وأعمل حسابي.
س: وما الذي دار بينك والمجني عليها في تلك المكالمة؟
ج: أنا ساعتها كلمتها وسلمت عليها وقلت لها مين موجود عندك في البيت عشان جاي أفطر معاكي، فقالت لي مفيش غير أنا وإسراء، فقلت لها أمال عم عصمت ومحمد فين؟ فقالت لي نزلوا شغلهم، فقلت لها خلاص شوية وهجيلك. وطبعًا أنا عملت كده عشان أعرف مين اللي موجود وأعمل حسابي زي ما قلت لحضرتك.
س: وما الذي تقصده بقولك "أعمل حسابي"؟
ج: لما أنا عرفت إن إسراء موجودة، فكده هيبقوا اتنين ومش هتنفع الخطة الأولى، وساعتها عدلنا شوية فيها.
س: وما التعديل الذي أضفتماه على الخطة آنفة البيان؟
ج: ساعتها قلنا هنجيب بلاستر طبي وحبال بلاستيك عشان نقدر نكتفهم، ونحط البلاستر على عينهم وعلى بوقهم عشان ما يشوفوناش وما يصوتوش، ونقدر نسرق الذهب والفلوس ونمشي، وبالفعل جبنا الحاجات دي.










