10 آلاف جنيه وغويشة وسلسلة وراء جريمة النقاب في بولاق الدكرور| خاص
يستكمل القاهرة 24، نشر التحقيقات في واقعة مقتل سيدة داخل مسكنها بمنطقة بولاق الدكرور بالجيزة، والمعروفة إعلاميًا بـ جريمة النقاب.
المتهمين في قضية جريمة النقاب ببولاق الدكرور
وحصل القاهرة 24، على التحقيقات وبسؤال المتهم الأول: ماذا حدث حال طرقكما على باب محل الواقعة؟
ج: ساعتها اللي فتحتلنا إسراء وكان فراج في الوش وأنا وراه وقالها فعلا إحنا جيرانكم اللي بنوضب فوق، وراح زاقها وداخل على طول وأنا دخلت وراه وقفلت باب الشقة.
س: وماذا كانت ردة فعل سالفة الذكر آنذاك؟
ج: هي ساعتها كانت بتصوت وبتقول الحقيني يا ماما الحقيني، وساعتها أنا شوفت خالتي بتخرج من الحمام وبتقول في إيه على الصوت.
س: وما التصرف الذي بدر منكما آنذاك؟
ج: ساعتها فراج مسك إسراء وكتم بوقها عشان متصوتش وأنا جريت على خالتي ووقعتها على الأرض ونزلت فوقيها فكانت بتحاول تقاوم وتصوت فروحت حاطط إيدي على وشها كلها وبايدي الثاني كنت ماسك إيديها.
س: وما مدى صدور ثمة مقاومة من سالفتي الذكر آنذاك؟
ج: هي إسراء في اللحظة دي بدأت تخاف وتسكت لإن فراج كان ماسكها وهي جسمها صغير وأنا شاورتله عليها بدماغي إنه يحط لزق على عينيها وبوقها ويدخلها أي أوضة عشان متعملش حاجة، وخالتي كانت عمالة تقاوم فيا وتحاول تزوقني وتصوت وأنا كنت بحاول أكتم بوقها عشان متصوتش بس كنت كاتم وشها كله وساعتها إسراء قالتلنا حرام عليكو ماما تعبانة سيبوها هتموت كدة.
س: وماذا كان ردة فعلك تجاه تلك المقاومة؟
ج: أنا ساعتها فضلت كاتم وشها بإيدي أكني نايم فوقها وحتى ساعتها النقاب اتشد مني ومش عارف شافتني ولا لا بس فضلت زي ما أنا لحد ما حسيت إن المقاومة بتاعتها خلصت وكأنها استسلمت تمامًا.
س: وأی موضع تحديدًا وضعت يدك على وجه المجني عليها؟
ج: أنا حطيت كف إيدي على وشها كلها تقريبا يعني كنت مداري مناخيرها وبوقها وعينيها.
س: وكيف كانت شدة ضغطك آنذاك؟
ج: أنا كنت ضاغط جامد عشان كانت بتقاوم.
س: وما المدة الزمنية التي مكثتها على ذلك الوضع حتى خارت قوى المجني عليها؟
ج: أنا فضلت كدة حوالي 5 أو 7 دقائق مثلا.
س: ألم يحاول المتهم فراج إثنائك عن ذلك؟
ج: لا، لأنه كان بيكتف ويكمم إسراء.
س: سبق وأن قررت لنا أن سالف الذكر طلب منك ترك المجني عليها؟
ج: هو أكيد كان بيقول كدة قدام البت بس عشان تبطل صويت اللي هو بيوهمها إننا هنسيب خالتي لأنها كانت كل شوية تسأله أمي فين وكان بيقولها إنها متكتفة وفي أوضة جنبها.
س: إذا وما مدى تقبلك لوفاة المجني عليها إثر فعلتك سالفة الذكر؟
ج: لا، أنا مكانش في دماغي ولا كنت عايزها تموت.
س: إذا ولما قمت بتلك الأفعال؟
ج: أنا كنت عايزها تسكت لأنها كانت بتقاوم وكنت هتفضح.
س: إذا ولما لم تقم بتقييدها وتكميمها مثل كريمتها حتى تتمكن من إتمام سرقتك على حد قولك؟
ج: مش عارف، بس أنا معنديش حاجة أقولها في الكلام ده.
س: إذا وما التصرف الذي بدر منك عقب ذلك؟
ج: ساعتها أنا شاورت لفراج وقولتله تعالى إقعد مكاني هنا وانا دخلت اوضتها جوة وخدت الدهب من على التسريحة وفتشت في الدولاب وفي أدراج الأوضة ولقيت 10 آلاف جنيه في درج التسريحة فخدتهم وحطيت الحاجة في كيس بلاستيك أسود وأنا خارج لقيت فراج مقلع خالتي غوايشها، وكان لازق لزق طبي على وشها من أول عينيها لحد بوقها تحت فأنا سألته مالها؟ قالي دي أغمى عليها فروحت قولتله طب وروحت شديت السلسلة من رقبتها وبعد كدة خرجنا جري وكلمنا سواق التوك توك وجيه وخدنا.
س: إذا ولما وضعه على وجهها من أول عينيها من الأعلى وحتى فمها من الأسفل ولم يكتف بعينيها فقط؟
ج: مش عارف أنا مركزتش أنا كنت عايز أهرب وخايف من الفضيحة.
س: وعقب حضور قائد الدراجة النارية التوك التوك" إلى أين توجهتم حينها؟
ج: ساعتها أنا خدت الدهب وخليته معايا، وروحنا رمينا الهدوم في منطقة الرشاح، وإديت فراج 2800 جنيه وخدت أنا باقي الفلوس والدهب.
س: ألم يطالب المتهم فراج بحصته من المشغولات الذهبية آنذاك؟
ج: هو ساعتها طلب وأنا كنت متضايق من اللي عملته فأنا قولتله مش دلوقتي خليها بعدين، وبعد حوالي نص ساعة جالي خبر من أهلي إن خالتي فعلا ماتت وحكولي الواقعة اللي حصلت، وتابعت معاهم من بعيد لبعيد عشان أطّمن لحد ما البوليس قبض عليا.









