دراسة: تغير نمط الحياة يقلل خطر الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة
أشارت دراسة حديثة إلى أن تغييرات بسيطة في نمط الحياة قد تساعد في تقليل أعراض بطانة الرحم المهاجرة، وهي حالة مزمنة تؤثر على ملايين النساء حول العالم.
خطر الإصابة بـ بطانة الرحم المهاجرة
ووفقًا لما نشره موقع ذا صن أشارت دراسة إلى أن النظام الغذائي الصحي، والنشاط البدني، والنوم الجيد، وإدارة التوتر يمكن أن تسهم في تخفيف الألم وتحسين جودة الحياة.
وبحسب الدراسة، فإن ممارسة الرياضة بانتظام، بمعدل لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا، قد تساعد في تحسين توازن الهرمونات وتقليل الإحساس بالألم، خاصة عند دمج تمارين مثل اليوغا وتمارين القوة والاسترخاء.
كما يرتبط اتباع النظام الغذائي المتوسطي، الغني بالخضروات والفواكه والأسماك وزيت الزيتون، بانخفاض الالتهاب وتحسن الأعراض، في حين قد تزيد الأنظمة الغنية باللحوم الحمراء من شدة المرض.
وتلفت الدراسة إلى دور بعض العناصر الغذائية، مثل أحماض أوميغا-3 وفيتامينات C وD وE، في دعم الجسم، رغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد فعاليتها بشكل قاطع.
كما يشمل التأثير نمط الحياة العام، حيث يساعد النوم الجيد وتقليل التوتر والحد من التعرض للمواد الكيميائية المؤثرة على الهرمونات في تحسين الحالة.
ورغم هذه الفوائد، يؤكد الباحثون أن تغييرات نمط الحياة لا تغني عن العلاج الطبي، بل تعمل كعامل مساعد يعزز نتائجه. لكن هذه النتائج تمنح النساء دورًا أكبر في إدارة حالتهن الصحية، عبر تبني عادات يومية قد تخفف الأعراض وتحسن جودة الحياة على المدى الطويل.


