محافظ الفيوم يتابع تنفيذ مشروع ملاذ آمن للحياة البرية بمحمية وادي الريان
تابع الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، الموقف العام لتنفيذ مشروع "ملاذ آمن للحياة البرية" بمحمية وادي الريان، للوقوف على الوضع الفعلي لما تم من إجراءات بالمشروع، بهدف توحيد الجهود وتحديد الرؤية المستقبلية للمشروع وفقًا لآخر المستجدات.
جاء ذلك بحضور، الدكتور أمير خليل مدير إدارتي المشروعات الدولية والإنقاذ بمؤسسة "four paws international"، والدكتورة مروة أحمد محمد رئيس وحدة متابعة تنفيذ المشروعات بديوان عام المحافظة، المنسق الفنى لمشروع "ملاذ آمن للحياة البرية" بمحمية وادى الريان.
محافظ الفيوم يتابع تنفيذ مشروع ملاذ آمن للحياة البرية بمحمية وادي الريان
تناول اللقاء، الوقوف على الوضع العام لإجراءات تنفيذ مشروع "الملاذ الآمن للحياة البرية" بمحمية وادي الريان بنطاق مركز يوسف الصديق، وآخر المستجدات في هذا الشأن، وآليات التنسيق بين الجهات ذات الصلة، وتحديات المشروع وآليات تجاوزها، وذلك في إطار بروتوكول التعاون الرباعى المبرم بين وزارة البيئة، ومحافظة الفيوم، ومؤسسة الأميرة عالية بنت الملك الحسين بدولة الأردن، ومؤسسة (Four paws)، وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتشجيع الاستثمار.
كما تناول اللقاء آليات التنسيق مع إحدى الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني في إطار قانوني رسمي، لتدريب السيدات بالمجتمعات الريفية على الحرف والمهن اليدوية البيئية والترثية، وتشجيع التنمية الزراعية المستدامة والزراعات التعاقدية، في إطار التمكين الاقتصادي، فضلًا عن بحث أفضل السبل لحل مشكلة الكلاب الضالة، وتدريب فرق عمل متخصصة من مديرية الطب البيطري لتعقيم وتحصين تلك الكلاب، في إطار حرص المحافظة على توفير الحماية والأمان للمواطنين.
أكد محافظ الفيوم، خلال اللقاء على وضع كافة الرؤى والمقترحات الخاصة بتنفيذ مشروع " ملاذ آمن للحياة البرية" على مساحة 2000 فدان، بمحمية وادي الريان، بمركز يوسف الصديق، حيز الدراسة والاهتمام، موجهًا رئيس وحدة متابعة تنفيذ المشروعات بالمحافظة، المنسق الفني للمشروع، بسرعة إعداد ملف كامل بموقف المشروع، والإجراءات المستندية والمخاطبات الرسمية، وكافة مستجدات المشروع والوضع الحالي لكافة الإجراءات، بهدف وضع رؤية عمل مشتركة لتنفيذ المشروع اعتمادًا على ما تحقق سابقًا في هذا الملف، بما يسهم في سرعة الانتقال من حيز الدراسات العلمية والاقتصادية والبيئية والرؤى والمقترحات إلى حيز التنفيذ الفعلي على أرض الواقع، مشيرًا إلى أهمية التنسيق الدائم والمستمر بين الجهات ذات الصلة، حتى لا تتعارض أي أعمال أو رؤى مع الشروط البيئية ومتطلبات المحميات الطبيعية، مؤكدًا على مراعاة تنفيذ المشروع على مراحل بما يضمن سبل الاستدامة.
كما أكد "غنيم"، على أهمية مراجعة الدراسة الجغرافية والبيئية والجيولوجية لموقع مشروع "الملاذ الآمن للحياة البرية" بمحمية وادي الريان، بهدف التأكد من صلاحيته لكافة استخدامات المشروع، مشيرًا إلى أهمية تجهيز ملف كامل بإجراءات المشروع، منذ الشروع فيه كفكرة وصولًا إلى آخر الإجراءات والتصاميم الخاصة به، تمهيدًا للعرض على الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، لافتًا إلى أهمية تذليل العقبات وتيسير الإجراءات لسرعة البت في المشروع، كونه من المشروعات التى ستعيد رسم الخريطة السياحية على أرض المحافظة بشكل مستدام عقب دراسة جدواه الاقتصادية.
من جانبه، استعرض مدير إدارتي المشروعات الدولية والإنقاذ بمؤسسة "four paws international"، آخر الإجراءات والتصاميم لتنفيذ مشروع "ملاذ آمن للحياة البرية" بمحمية وادي الريان، موضحًا أنه تم الانتهاء من دراسة الأثر البيئي، ودراسة الاتزان المائي بالمنطقة، لافتًا إلى أهمية المشروع في الحفاظ على التنوع البيولوجى ودعم الصمود والتكيف مع التغيرات المناخية، من خلال إعادة توطين الحيوانات البرية التى أصبحت مهددة بالإنقراض، وذلك بغرض حمايتها وعمل نظام بيئى يمكنها من التعايش بطريقة آمنة ومحمية.
ويتضمن الملاذ الآمن: أماكن انتظار، وأسيجة، وغابات يتخللها مسارات محددة للمشى، وركوب الدراجات الهوائية، وجولات السفارى وجسور القنوات المائية المبطنة، ومراكز إكثار للحيوانات المهددة بالانقراض، وآخر لتدريب الأطباء البيطريين، ومحطة لتدوير المياه، وأخرى للمخلفات، كما يشمل مراكز للأبحاث العلمية والعناية البيطرية، وأماكن مخصصة للطيور المهاجرة، بالإضافة إلى تنفيذ منطاد طائر يسمح للزوار برؤية المشروع كاملًا من أعلى، وكذا وادى الريان وبحيرة قارون، وتصميم نزل فندقية بيئية تتناسب مع متطلبات الزوار وتعكس تجربة العيش فى الصحراء، ومساحات خضراء لتنزه الزوار، لافتًا إلى أن المشروع سيعمل بالطاقة الشمسية، ويمثل فرصة حقيقية لدعم السياحية البيئية بالفيوم، من خلال الشراكات الجادة مع القطاع الخاص، لتعزيز مصادر الدخل للمجتمعات المحلية وتنميتها اجتماعيًا واقتصاديًا، فضلًا عن توطين الصناعات الحرفية والتراثية التي تشتهر بها المحافظة.









