أزهري: المكياج أخطر من النقاب لأنه بيخلي فوزي فوزية.. ونظام الطيبات للدكتور الراحل ضياء العوضي خالف الإجماع
أكد الدكتور محمد علي، الداعية الإسلامي وأحد علماء الأزهر، أن النقاب من الدين، شاء من شاء وأبى من أبى، وأنه موجود في الشريعة الإسلامية، موضحًا أن السيدة المنتقبة ليست مُستهدفة أو مُهانة، بل هي امرأة اختارت الستر، ويجب دعمها في ذلك.
أزهري: المكياج أخطر من النقاب لأنه بيخلي فوزي فوزية.. ونظام الطيبات للدكتور الراحل ضياء العوضي خالف الإجماع
وأضاف الداعية الإسلامي، خلال تصريحات تليفزيونية، أنه "إذا كنا سنمنع النقاب، فمن باب أولى أن نمنع أدوات المكياج"، موضحًا أن المكياج قد يغيّر الملامح بشكل كبير ويجعل فوزي فوزية.
ولفت إلى أنه في الفترة الأخيرة ظهرت سيدة على مواقع التواصل الاجتماعي على أنها فتاة، ثم تبيّن لاحقًا أنها رجل، مشيرًا إلى أن المكياج قد يساهم في تغيير ملامح الشخص من ذكر إلى أنثى.
وأشار إلى أن النقاب ليس اختراعًا إسلاميًا، بل كان موجودًا في أمم سابقة قبل الإسلام، وأننا لا ننكر أن النقابة قد يستخدم في بعض المشكلات، وأنه قد يرتكب به بعض الجرائم لكن الشرطة قادرة على ملاحقتهم والقبض عليهم، وأنه لـ ولي الأمر أن يقيد المباح بمنع ارتداء النقاب في الأماكن العامة.
داعية إسلامي: سيدنا محمد أكل الدجاج والبطيخ.. ونظام الطيبات خالف الإجماع
فيما أكد الدكتور محمد علي، الداعية الإسلامي، أن ما كان يتحدث عنه الدكتور الراحل ضياء العوضي بخصوص نظام الطيبات في الأكل، وتحذيره من تناول بعض الوجبات التي أحلها الله، يُعد مخالفة للإجماع والعادات والتقاليد.
وأضاف الداعية الإسلامي، أن ما طرحه العوضي -رحمه الله- كان بهدف إثارة الجدل (الترند)، وليس لسبب علمي موثوق، مؤكدًا أن ما حرّمه الله وما أحلّه واضح في النصوص الشرعية، وكذلك ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ولفت إلى أن الراحل ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يتناول الدجاج، لكن هناك حديثًا صحيحًا عن أبي موسى الأشعري يؤكد أن النبي صلى الله عليه وسلم، أكل الدجاج، وأن هذا مذكور في صحيحي البخاري ومسلم.
وأشار إلى أن النبي شرب اللبن، وتمضمض بعده وقال إن له دسمًا، كما ورد في صحيح البخاري، كما تناول البطيخ، وهناك أحاديث تشير إلى ذلك، مؤكدًا أن الادعاء بأن من يتناول البطيخ قد يموت هو كلام غير صحيح ويهدف فقط إلى إثارة الجدل.
المنتحر قاتل مجرم وهو كبيرة من الكبائر
فيما أكد الدكتور محمد علي، الداعية الإسلامي، وأحد علماء الأزهر، أن المنتحر قاتل مجرم، وأنه لا يجوز الاستهانة بمن يفعل هذا الأمر، وأن من يقول إن المنتحر قد ارتاح فهذا غير صحيح، لأن أمره إلى الله، ولا يستطيع أحد أن يجزم بأنه سيدخل الجنة أو النار.
وأضاف الداعية الإسلامي، أنه يقصد المنتحر الذي لا يعاني من مرض نفسي أو من فقد عقله، أو من قرر الأطباء أنه مريض نفسي، لأن في هذه الحالة يكون قد فقد الإدراك.
ولفت إلى أن الانتحار كبيرة من الكبائر، وأنه يجب التحذير من الأفكار التي تدفع الأشخاص إلى الانتحار، والتي قد تدفع البعض للاعتقاد بأن الموت يحقق الراحة، مؤكدًا أن هذا الاعتقاد غير صحيح.
وأشار إلى أن "الشخص الذي يعاني من مشكلات مع زوجته وانتحر فهو قاتل مجرم"، موضحًا أنه لم يكن هناك صاحب له قد انتحر كما قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر.


