موعد صيام العشر الأوائل من ذي الحجة 2026 وفضل الأيام المعلومات
يتصدر موعد صيام العشر الأوائل من ذي الحجة 2026، اهتمام ملايين المسلمين في شتى بقاع الأرض، فهي الأيام المعلومات المذكورة في القرآن الكريم في قوله تعالى من سورة الحج " لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ" ومع قرب حلول موسم الحج، نوضح لكم متى تبدأ العشر الأوائل من ذي الحجة؟ وما هو فضل صيامها الوارد في السنة النبوية المطهرة.
موعد صيام العشر الأوائل من ذي الحجة 2026
من المقرر إعلان موعد صيام العشر الأوائل من ذي الحجة 2026، من قِبل دار الإفتاء المصرية بعد استطلاع هلال شهر ذي الحجة للعام الهجري 1447، يوم الرؤية 29 ذو القعدة 1447، الموافق ميلاديا الأحد 17 مايو 2026، وبناء على نتائج الرؤية الشرعية تكون غرة شهر ذي الحجة إما يوم الإثنين 18 مايو، أو الثلاثاء 19 مايو الجاري.
وبناء على الحسابات الفلكية المبدئية، يبدأ موعد صيام العشر الأوائل من ذي الحجة 2026، يوم الإثنين 18-5-2026، وتنتهي بصيام يوم عرفة اليوم التاسع من ذي الحجة، والذي يحين فلكيا يوم الثلاثاء 26 مايو 2026، ويحرم صيام يوم النحر وأيام التشريق الثلاث الموصوفة في القرآن الكريم بالأيام المعدودات "وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ [البقرة:203].

تواريخ العشر الأوائل من ذي الحجة 2026
نرصد تواريخ العشر الأوائل من ذي الحجة 2026 فلكيا كالتالي:
- الإثنين 1 ذو الحجة 1447 يوافق ميلاديا 18 مايو 2026.
- الثلاثاء 2 ذو الحجة 1447 يوافق ميلاديا 19 مايو 2026.
- الأربعاء 3 ذو الحجة 1447 يوافق ميلاديا 20 مايو 2026.
- الخميس 4 ذو الحجة 1447 يوافق ميلاديا 21 مايو 2026.
- الجمعة 5 ذو الحجة 1447 يوافق ميلاديا 22 مايو 2026.
- السبت 6 ذو الحجة 1447 يوافق ميلاديا 23 مايو 2026.
- الأحد 7 ذو الحجة 1447 يوافق ميلاديا 24 مايو 2026.
- الإثنين 8 ذو الحجة 1447 يوافق ميلاديا 25 مايو 2026 "يوم التروية".
- الثلاثاء 9 ذو الحجة 1447 يوافق ميلاديا 26 مايو 2026 "يوم عرفة".
فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة
ومن جانبها كانت قد أوضحت دار الإفتاء المصرية فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة، إذ ورد هذا الفضل في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا مِنْ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ؛ يَعْدِلُ صِيَامُ كُلِّ يَوْمٍ مِنْهَا بِصِيَامِ سَنَةٍ، وَقِيَامُ كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهَا بِقِيَامِ لَيْلَةِ القَدْرِ".
كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يصوم التسعة أيام الأوائل من شهر ذي الحجة، أما يوم العيد فيحرم صومه؛ ففي سنن أبي داود وغيره عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر أول إثنين من الشهر والخميس".
وعن أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها قالت: "أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: صيام يوم عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، والركعتين قبل الغداة"، والمراد بالعشر هنا الأيام التسعة من أول ذي الحجة، وصيام هذه الأيام مستحب استحبابًا شديدًا لا سيما التاسع منها وهو يوم عرفة.
وما يزيد فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة، إنها أيام معلومات وارد ذكرها في القرآن الكريم، فالأيام المعدودات هي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة، هذه المعدودات، والمعلومات أيام العشر مع أيام التشريق، وقال جماعة: إنها أيام العشر فقط، وقال آخرون: إنها أيام العشر مع أيام التشريق كلها معلومات يكبر المسلمون فيها من أول العشر إلى غروب الشمس من يوم الثالث عشر، فهي أيام عظيمة فاضلة.

صيام العشر الأوائل من ذي الحجة بنيتين
وقد ورد سؤال لدار الإفتاء المصرية على صفحتها الرسمية بموقع فيس بوك مفاده، هل يجوز لي الصيام بنيتين، صيام العشر الأوائل من ذي الحجة، وصيام قضاء ما عليَّ من رمضان؟ وقالت الدار، يجوز للمسلم أن ينوي نية صوم النافلة مع نية صوم الفرض، فيحصل المسلم بذلك على الأجرين.
قال الحافظ السيوطي في "الأشباه والنظائر" عند حديثه عن التشريك في النية: "صام في يوم عرفة مثلًا قضاءً أو نذرًا أو كفارةً، ونوى معه الصوم عن عرفة، فأفتى البارزي بالصحة والحصول عنهما، قال: وكذا إن أطلق أي أطلق نية صوم الفرض، فألحقه بمسألة التحية.
والمقصود بمسألة التحية ركعتي تحية المسجد؛ قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في "فتح الوهاب بشرح منهج الطلاب" [وتحصل بركعتين فأكثر، أي يحصل فضلها ولو كان ذلك فرضًا أو نفلًا آخر، سواء أنويت معه أم لا؛ لخبر الشيخين: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ، فَلاَ يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ»، ولأن المقصود وجود صلاة قبل الجلوس، وقد وُجِدَت] اهـ.
فاستدل العلماء بذلك على جواز اندراج صوم النفل تحت صوم الفرض، وليس العكس؛ أي لا يجوز أن تندرج نية الفرض تحت نية النفل.






