الأربعاء 06 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

3 عوامل محفزة للإصابة بالربو.. تعرف عليها

الربو ـ تعبيرية
صحة وطب
الربو ـ تعبيرية
الأربعاء 06/مايو/2026 - 08:45 ص

يمكن للعديد من المُسببات أن تزيد تفاقم الربو، فإلى جانب الغبار وحبوب اللقاح، قد تؤثر عوامل يومية أخرى، مثل تغيرات الطقس والروائح والتوتر، على التنفس، وعندما يفكر الناس في مهيجات الربو، عادةً ما يتبادر إلى أذهانهم حبوب اللقاح والغبار والحيوانات الأليفة والتلوث، مع ذلك فإن الشموع المعطرة، والتغيرات المفاجئة في الطقس، وانتشار الحشرات، والهواء البارد، والتوتر، أو حموضة المعدة في منتصف الليل، وهي عوامل يومية قد تضر بالمجاري التنفسية الحساسة، مفاقمةً أعراضًا مثل السعال، والصفير، وضيق الصدر، أو صعوبة التنفس.، وفيما يلي عوامل محفزة للإصابة بالربو، وفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو.

فضلات الصراصير وأجزاء من أجسامها

تعد أجزاء جسم الصراصير وفضلاتها ولعابها من الأسباب الخفية للربو في المنازل والمناطق الملوثة والأماكن المزدحمة، فعندما تختلط هذه المواد بالغبار المنزلي، قد تسبب تهيجًا في المجاري التنفسية عند استنشاقها، وتكمن المشكلة في اختفاء الصراصير مباشرةً، بل قد تختبئ مصادرها في الزوايا والمطابخ والخزائن والشقوق، ويمكن الحد من التعرض لها عن طريق حفظ الطعام بإحكام، وإصلاح التسريبات، وتنظيف فتات الطعام، واستخدام طرق مكافحة الآفات الآمنة، وتعد المواد المرتبطة بالصراصير والآفات من مُسببات الربو المعروفة، خاصةً لدى الأشخاص المصابين بالربو التحسسي.

روائح وأبخرة قوية

تسبب العطور، ومعطرات الجو، والشموع المعطرة، وبخاخات التنظيف، والبخور، والطلاء الطازج، والأبخرة الكيميائية تهيجًا في المجاري التنفسية الحساسة، حتى لو كانت الرائحة زكية، فإن الجزيئات أو المواد الكيميائية الموجودة في الهواء قد تُسبب السعال، أو ضيق التنفس، أو الأزيز لدى بعض مرضى الربو، لذا ينصح باستخدام منتجات خالية من العطور أو ذات رائحة خفيفة في المنزل، كما أن التهوية الجيدة مهمة عند استخدام المنظفات أو الطلاء، وتعد الروائح الكيميائية القوية والعطور من بين مُسببات الربو الشائعة، لذا يُنصح بالانتباه إذا ظهرت أعراض بعد التعرض للمنتجات المعطرة.

الربو الناتج عن العواصف الرعدية 

تُثار أعراض الربو لدى بعض الأشخاص أثناء العواصف الرعدية، وخاصةً خلال مواسم حبوب اللقاح، فخلال العاصفة، قد تتفتت حبوب اللقاح إلى جزيئات أصغر بكثير، مما يسمح للرياح بنشرها على نطاق واسع واستنشاقها بعمق في الرئتين، وقد يؤدي ارتفاع الرطوبة والبرق والتغيرات المفاجئة في الأحوال الجوية إلى تفاقم الحالة، ولهذا السبب يشعر بعض الأشخاص بضيق في التنفس أو أزيز قبل العواصف أو أثناءها حتى لو بقوا في منازلهم.  

تابع مواقعنا