يسبب مضاعفات صحية.. دراسة تكشف مخاطر الجيلاتين على الجسم
كشفت دراسات حديثة أن تناول الجيلاتين بكميات كبيرة قد يرتبط ببعض المخاطر الصحية، في وقت لا تزال فيه الفوائد المزعومة له غير مثبتة بشكل كافٍ، بحسب ما أورده موقع Verywell Health.
مخاطر الجيلاتين للجسم
وبحسب ما ذكره الموقع، فإن الجيلاتين يتكون أساسًا من البروتين، وهو ما يعني أن الإفراط في استهلاكه قد يشكل عبئًا على الجسم، خاصة الكلى، حيث قد يؤدي إلى زيادة إفراز الكالسيوم، الأمر الذي قد يرفع احتمالات تكوّن حصوات الكلى لدى بعض الأشخاص.
كما أشارت المعطيات إلى تسجيل حالات نادرة من الحساسية تجاه الجيلاتين، قد تتراوح بين أعراض بسيطة إلى ردود فعل شديدة في بعض الحالات، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه مكونات مشتقة من الحيوانات.
وتوضح الدراسات أن استخدام الجيلاتين بطرق معينة، مثل عبر الوريد، قد يؤثر على عملية تخثر الدم، ويزيد مدة النزيف في بعض الحالات، كما أظهرت بعض الأبحاث ظهور أعراض هضمية، مثل آلام البطن والغثيان، خاصة عند استخدامه بجرعات مرتفعة أو لفترات قصيرة مكثفة.
ورغم الترويج للجيلاتين كمكمل لتحسين المفاصل أو العظام أو حتى علاج الإسهال، تشير البيانات إلى أن الأدلة على هذه الفوائد محدودة أو غير كافية، كما أن محتواه الغذائي يظل محدودًا، إذ يوفر أساسًا البروتين وبعض الأحماض الأمينية، دون عناصر غذائية متنوعة.
ويُعد الجيلاتين مشتقًا من الكولاجين، لكن الأبحاث تدعم استخدام الكولاجين بشكل أكبر في بعض الحالات، مثل دعم المفاصل، مقارنة بالجيلاتين.
ورغم هذه التحذيرات، يُعتبر تناول الجيلاتين ضمن الغذاء الطبيعي آمنًا لمعظم الأشخاص، لكن المشكلة تظهر عند استخدامه كمكمل بجرعات عالية دون إشراف طبي، لكن في النهاية، توضح هذه المعطيات أن الجيلاتين ليس مكملًا خاليًا من المخاطر، وأن استخدامه يجب أن يكون بحذر، خاصة لدى الأشخاص المعرضين لمشكلات الكلى أو الحساسية، مع الاعتماد على مصادر غذائية متوازنة كخيار أساسي للصحة.


