بعد منعهم من دخول السينما بالجلباب.. محمد دياب يدعو 3 صعايدة لحضور أسد: هدخل معاهم بالجلابية
دعا المخرج محمد دياب، الصعايدة الذين مُنعوا من دخول السينما بسبب ارتدائهم الجلباب، لحضور فيلم أسد، مؤكدًا دعمه لهم بعد حالة الجدل التي أثيرت حول الواقعة.
وكتب محمد دياب عبر حسابه الرسمي على فيسبوك: إحنا عازمين الناس المحترمة دي على الفيلم، وأنا هدخل معاهم بالجلابية شخصيًا.
وجاءت دعوة دياب بعد تداول أنباء منع 3 شباب صعايدة من دخول إحدى دور العرض السينمائي بسبب ارتدائهم الجلابية، الأمر الذي أثار تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
المخرج محمد دياب يرد على ادعاء دعم فيلم أسد لـ الأفروسنتريك
وفي وقت سابق، علق المخرج محمد دياب على جدل ادعاء دعم فيلم «أسد»، بطولة الفنان محمد رمضان، لأفكار الأفروسنتريك، موضحًا أن العمل لا يمت إلى الأفروسنتريك بأي صلة، مؤكدًا أن العمل مدمر للأفروسنتريك منذ مشاهده الأولى.
وقال محمد دياب في مداخلته مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية»: كلمة الأفروسنتريك جاية من الناس الإفريقية الأمريكية اللي مش لاقيين لنفسهم حضارة فبيدوروا على حضارة ناس تانية وبيدعوا كلام كذب وكلام فارغ إن المصريين اللي عايشين دلوقتي غزاة، وإن الحضارة المصرية اللي بناها إفريقيين سود وإحنا طردناهم، طبعًا ده كلام فارغ، الكلام ده بيقول إن مصر أصلًا سود.
وأردف محمد دياب: أول مشهد في فيلم «أسد» اختطاف الولد والعبيد من إفريقيا على يد قراصنة إنجليز وبعدها بيجوا مصر، وأول مشهد بيدمر تمامًا فكرة الأفروسنتريك، وبيقول إن الأفارقة اللي في مصر مش أصلهم مصري.
يذكر أن فيلم «أسد» تدور أحداثه في مصر في القرن التاسع عشر، ويتناول قصة أسد، العبد الذي يحمل روحًا صلبة متمردة، ويركز هذا العمل الدرامي التاريخي على رحلة أسد بعد أن يُشعل حبٌ ممنوع بينه وبين امرأة حرة شرارة المواجهة مع أسياده، لكن عندما يُسلب من أسد أثمن ما يملك، يتحول التحدي الصامت إلى ثورة غاضبة، في صراع بطولي لا يضمن النجاة فيه لأحد، ومعركة أسد لن تحدد مصيره فقط، بل مصير العبودية في البلاد إلى الأبد.
أبطال فيلم «أسد»
ويشارك في بطولة الفيلم محمد رمضان، ورزان جمال، وعلي قاسم، وكامل الباشا، وإسلام مبارك، ومصطفى شحاتة، إلى جانب ظهور خاص لكل من ماجد الكدواني وأحمد داش، وهو من إخراج محمد دياب وتأليف شيرين دياب ومحمد دياب وخالد دياب، وموسيقى تصويرية لهشام نزيه.



