اليونيسيف: انخفاض كثافة الفصول بنسبة تصل إلى 66%.. وإعادة هيكلة 94% من المناهج
أظهرت دراسة حول إصلاح التعليم في مصر، أُجريت بالتعاون مع منظمة صندوق الأمم المتحدة للطفولة يونيسف، أن المعلمين وقادة المدارس اعتبروا أن التحسن في الحضور والانتظام داخل المدارس هو أبرز تغيير إيجابي خلال العام الدراسي.
وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود ارتباط واضح بين انتظام الحضور وتحسن نتائج الطلاب في التقييمات المدرسية المرتبطة بالدرجات، بما يعكس تأثير الانضباط المدرسي على المخرجات التعليمية.
كما أفادت إفادات قادة المدارس بانخفاض كثافة الفصول بنسبة تصل إلى 66%، بما ساهم في الوصول إلى مستويات أكثر ملاءمة للإدارة الفعالة داخل الفصول الدراسية.
ويرجع هذا التحسن، وفق الدراسة، إلى إعادة توزيع الطلاب على الفصول، وإعادة توظيف المساحات الدراسية المتاحة كفصول إضافية، إلى جانب زيادة عدد الفصول بنسبة بلغت نحو 20%، بما ساعد في تحسين بيئة التعلم داخل المدارس.
وأظهرت دراسة إصلاح التعليم التي أعدتها منظمة صندوق الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف مصر وجود ثقة كبيرة في جهود إصلاح المناهج التعليمية في مصر، في إطار عملية تطوير شاملة تستهدف تحديث النظام التعليمي.
وأوضحت الدراسة أن نحو 94% من المناهج الدراسية تم إعادة هيكلتها، بما يعكس حجم التقدم المحقق في ملف تطوير المحتوى التعليمي، والسعي إلى مواءمته مع متطلبات التعليم الحديث.
وأكدت النتائج أن هذه الإصلاحات تأتي ضمن توجه عام لتحسين جودة التعليم ورفع كفاءة العملية التعليمية داخل المدارس، من خلال تطوير المناهج وأساليب التدريس والتقييم.









