أمريكا تناقش تحديث تركيبة لقاحات فيروس كورونا لموسم 2026-2027
اجتمعت اللجنة الاستشارية التابعة لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، اليوم الخميس، لمناقشة والتصويت على ما إذا كان ينبغي أن تستهدف لقاحات فيروس كورونا الخاصة بموسم التطعيم 2026-2027 السلالة المتحورة XFG، في ظل مخاوف أثيرت بشأن محدودية البيانات المتعلقة بالسلالات المنتشرة حاليًا.
أمريكا تناقش تحديث تركيبة لقاحات فيروس كورونا لموسم 2026-2027
وحسب ما نشرته وكالة أنباء رويترز، يأتي الاجتماع دون تغييرات في عضوية اللجنة المعنية باللقاحات والمنتجات البيولوجية، ما اعتُبر مؤشرًا على عودة قدر من الاستقرار في ملف تنظيم اللقاحات، بعد فترة من الجدل والتغييرات السياسية المرتبطة بسياسات الصحة العامة خلال السنوات الأخيرة.
وتشير وثائق إحاطة صادرة عن إدارة الغذاء والدواء إلى أن متابعة تطور فيروس كورونا أصبحت أكثر صعوبة نتيجة تراجع أنظمة الترصد الفيروسي، وانخفاض معدلات التسلسل الجيني، بالإضافة إلى تأخر تبادل البيانات بين الجهات الصحية على مستوى الولايات والمقاطعات.
متابعة فيروس كورونا
كما أوضحت البيانات المتاحة أن لوحة متابعة فيروس كورونا تعاني من نقص في التحديثات الأسبوعية، بسبب تراجع طلبات التسلسل الجيني، ووفق أحدث تحديث متاح قبل نحو شهر، شكلت سلالة XFG أكثر من نصف الإصابات في الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 11 أبريل.
وقالت أكاديمية الصحة العامة جيل روبرتس إن تراجع عمليات التسلسل يعكس انخفاضًا في قدرات المتابعة لدى بعض الجهات الحكومية، إلى جانب تراجع التمويل المخصص للأبحاث الأكاديمية المرتبطة بالترصد الوبائي.
وبالنسبة لموسم 2025-2026، أوصت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بأن تستهدف اللقاحات السلالة الفرعية LP.8.1، المنحدرة من سلالة JN.1، بينما تستمر في الظهور متحورات جديدة مثل NB.1.8.1 ضمن تطور الفيروس المستمر.
مواكبة التغيرات السريعة في الأنماط
وفي السياق ذاته، أوصت منظمة الصحة العالمية مؤخرًا بأن تستهدف اللقاحات إما السلالة LP.8.1 أو غيرها من السلالات المنتشرة حاليًا مثل XFG وNB.1.8.1، في محاولة لمواكبة التغيرات السريعة في أنماط انتشار الفيروس.
وتتوفر حاليًا أربعة لقاحات معتمدة ضد فيروس كورونا في الولايات المتحدة، تشمل لقاحات شركتي Moderna، وPfizer بالشراكة مع BioNTech، إضافة إلى لقاح Novavax بالتعاون مع Sanofi، والتي تشمل تقنيات مختلفة أبرزها لقاحات mRNA واللقاحات البروتينية.




