تعرف على تأثير تناول الطعام بأوقات متأخرة من الليل على صحة الجسم
حذر خبراء الصحة، من تأثير تناول الطعام في وقت متأخر من الليل على الهرمونات والنوم والوزن، وتعتبر عادات تناول الطعام في وقت متأخر من الليل شائعة بين ملايين الأشخاص، ولكنها قد تؤدي إلى إبطاء عملية التمثيل الغذائي وزيادة دهون البطن.
ووفقًا لما نشر في صحيفة هندوستان تايمز، على الرغم من أن تناول وجبة متأخرة من حين لآخر لا يرجح أن يسبب ضررًا، إلا أن تناول وجبات كبيرة بانتظام قبل النوم قد يؤثر على جودة النوم، وتنظيم الشهية، ومستوى السكر في الدم، ويجعل إدارة الوزن على المدى الطويل أكثر صعوبة.
تأثير تناول الطعام في وقت متأخر من الليل
وبحسب خبراء الصحة، يتبع الجسم ساعة بيولوجية طبيعية تُعرف باسم الإيقاع اليومي، ويؤثر هذا الإيقاع على الهضم، وحساسية الأنسولين، وهرمونات الجوع، وإنفاق الطاقة على مدار اليوم، والجسم يكون أكثر حساسية للأنسولين خلال ساعات الصباح الباكرة، وبالتالي أكثر كفاءة في استخدام الكربوهيدرات والمغذيات الأخرى كمصدر للطاقة، ومع تقدم اليوم تتراجع حساسية الأنسولين تدريجيًا، وتصبح قدرة الجسم على هضم الوجبات الكبيرة أقل كفاءة، وهذا أحد أسباب سهولة هضم وجبة فطور دسمة مقارنةً بوجبة عشاء بنفس الحجم، وقد يؤدي تناول نفس الوجبة في وقت مبكر من اليوم إلى تحكم أفضل في مستوى الجلوكوز واستخدام أفضل للطاقة مقارنةً بتناولها في وقت متأخر من الليل.
هل تناول الطعام ليلًا يؤدي إلى زيادة الوزن؟
أوضح خبراء التغذية العلاجية، أن هذا لا يعني بالضرورة أن تناول الطعام بعد الساعة الثامنة مساءً يؤدي إلى زيادة الوزن أو خلل هرموني، فإجمالي السعرات الحرارية المتناولة، وجودة الطعام، والنوم، ومستويات التوتر، والنشاط البدني، وانتظام الوجبات، كلها عوامل مهمة في الصحة العامة، ولا يزال إجمالي السعرات الحرارية المتناولة، وجودة الطعام، والنوم، ومستويات التوتر، والنشاط البدني، وانتظام الوجبات، تلعب دورًا رئيسيًا في الصحة العامة.


